السبت 2 فبراير 2019 12:02 م

أطلقت منظمة "القسط" لحقوق الإنسان حملة عالمية للتضامن مع معتقلات الرأي في المملكة العربية السعودية.

 

 

وبدأت الحملة بإعلان احتل صفحة كاملة في صحيفة "الغارديان" البريطانية صباح السبت، على أن يتم نشر المزيد من الإعلانات في عدد من الصحف العالمية والأمريكية والأوروبية اعتبارا من الإثنين المقبل.

وتتتضمن الحملة النشر على هاشتاغ أعدته المنظمة لهذا الغرض "#StandWithSaudiHeroes"، بمعنى "قف مع أبطال السعودية".

ودعت المنظمة المشاركين في الحملة إلى نشر الصور وإعلانات الحملة، إلى جانب عبارات ومقاطع فيديو وتغريدات على الهاشتاغ ذاته.

وقالت المنظمة إن السلطات السعودية شنت في 15 مايو/أيار 2018، حملة اعتقالات طالت المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ولم تكن هذه الحملة الأولى من نوعها ضد ناشطي حقوق الإنسان، لكنها الأكثر قسوة من بينهم والأوسع نطاقا.

وكانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الناشطات استهدافا جماعيا، حيث نفذت مداهمات على مساكن "لجين الهذلول" و"عزيزة اليوسف" و"إيمان النفجان" في ليلة واحدة، وتلت تلك الحملة اعتقالات أخرى بفترات متراوحة، حيث اعتقلت السلطات "هتون الفاسي" و"أمل الحربي" و"نوف عبدالعزيز" و"مياء الزهراني" و"نسيمة السادة" و"سمر بدوي"، بطرق مشابهة.

وعن حالتهن في السجون، قالت المنظمة إن النساء ضربن على أرجلهن، وتعرضن للجلد وللصعقات الكهربائية، بينما تحمل ثلاثة منهن علامات واضحة على التعذيب الشديد وكدمات حول العينين، وتعانين من الرجفة وخسران الوزن.

وتعرض عدد منهن للتحرش الجنسي باللمس في أماكن حساسة، وبالتعرية، وبالتصوير وهن عرايا، وتعرضت واحدة منهن على الأقل للتعذيب النفسي إذ قيل لها كذبا إن أحد أفراد عائلتها قد توفي.