السبت 9 فبراير 2019 12:02 ص

أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "مارتن غريفيث"، أن اللجنة الإشرافية على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيا "الحوثيين"، حققت تقدما هاما خلال اجتماعها الثاني في الأردن.

وبحسب بيان لمكتب المبعوث الأممي: "عبر الطرفان عن التزامهما بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفيا والمحتجزين قسريا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وذلك من خلال التنفيذ على مراحل".

وأضاف أن "اللجنة قررت إبقاء اجتماعها هذا في حالة انعقاد مفتوح، لإتاحة الفرصة للطرفين لمواصلة العمل معا لتحسين مستوى ونوعية المعلومات المقدمة بشأن القوائم، لوضع اللمسات النهائية على القوائم في المستقبل القريب".

ولفت إلى "عقد اللجنة الفرعية المعنية بالجاثمين عددا من الاجتماعات، أقرت خطة عمل مشتركة تستند إلى مبادئ محددة وجدول زمني لإتمام تنفيذ تبادل الجثامين".

وأكد أن مكتب المبعوث الخاص واللجنة الدولية للصليب الأحمر سيواصلان تقديم الدعم لجهود الأطراف في تنفيذ الاتفاقية، بما في ذلك تقديم المساعدة الفنية اللازمة.

ويسعى مكتب المبعوث الخاص لإيجاد أرضية مشتركة تسمح بتخطي العقبات والتمهيد لتنفيذ المراحل النهائية للاتفاق، الذي يتضمن 5 مراحل، أغلبها خاص بتبادل اللوائح وتنقيحها وإبداء الملاحظات عليها وإضافة أسماء.

وضغطت دول غربية، بعضها يقدم السلاح والمعلومات المخابراتية إلى التحالف الذي تقوده السعودية ويدعم حكومة اليمن، على الجانبين من أجل الاتفاق على إجراءات لإعادة بناء الثقة تمهد الطريق لهدنة أوسع نطاقا ولعملية سياسية تفضي لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.

وتبادل الجانبان قوائم بأسماء 15 ألف أسير، وفق ما اتفق عليه ببداية محادثات السويد التي أجريت الشهر الماضي، وقال المندوبون إن مبادلة الأسرى ستجري عبر مطار صنعاء الواقع تحت سيطرة الحوثيين في شمالي اليمن، ومطار سيئون الخاضع لسيطرة الحكومة في الجنوب.

المصدر | الخليج الجديد