السبت 16 فبراير 2019 09:02 ص

قد لا تُعبر آلام الأذنين عن إصابتهما بأي أمراض، وإنما قد تُمثل علامات وإشارات تحذيرية تشير لأمراض أخرى تعاني منها.

ومن أبرز 8 أمراض شائعة يُعد ألم الأذنين عرضا لها:

مشاكل القلب أو الدم

هل تسمع ضجيجا في أذنيك يشبه نبضات القلب ولا تعرف السبب؟ هذا ما يسمى بمرض طنين النبض الموضوعي، الذي يتميز بنغمة يمكن للطبيب الفاحص أن يسمعها.

إذا كان الطنين يتناسب ودقات القلب أو يظهر بشكل إيقاعي، وترافقه الدوخة أو ألم في الصدر والأرق، يجب استشارة الطبيب فورا.

وترتبط أسباب هذه الأعراض بمشاكل في الدورة الدموية، قد تشمل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وأورام الرأس أو الرقبة والشعيرات الدموية غير الطبيعية.

ومن أجل علاج هذا النوع من الطنين، يجب أن يتم تشخيص المشكلة الأساسية بشكل صحيح ثم معالجتها.

جدير بالذكر أن ذلك يمكن أن يؤدي أيضا إلى مشاكل النوم.

كما يمكن أن يتعذر علاج طنين النبض منزليا، لذلك يجب تشخيص المرض عند الطبيب، الذي قد يصف بعض الأدوية المهدئة ذات التأثير الكلي.

اختلال التوازن الهرموني

قد يصدمك أن التغيرات التي تطرأ على مستوى هرموناتك تسبب مشاكل متعلقة بالأذن، خاصة في هرمون الغدة الدرقية.

فعندما لا تعمل الغدة الدرقية، التي تقع في الجزء السفلي من الرقبة، بالشكل السليم، قد تعاني من ألم الأذن وزيادة الوزن وانخفاض مستوى الطاقة.

وقد يؤدي الخلل الهرموني لدى النساء إلى اضطرابات الأذن الدهليزية والداخلية، ومرض مينيير والشعور بطنين الأذن.

ولعلاج خلل التوازن الهرموني يمكنك تناول الشاي الأخضر، وممارسة التمارين الرياضية، والتحكم في المشاعر وعدم الانفعال، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وإجراء الفحوص الدورية.

التهاب الحلق

ينجم التهاب الحلق نتيجة العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الحساسية وربما ملوثات الهواء، وقد يتضاعف الالتهاب إذا تم تجاهل علاجه ليشمل إصابة الأذن أيضا.

ومن العلامات الشائعة الأخرى لعدوى الحنجرة تورم العقد الليمفاوية في الرقبة، وألم الحلق، ومنطقة البلعوم، حرارة مرتفعة، آلام الرأس، وظهور بقع فاتحة في الحلق واللوزتين، والألم عند البلع.

ويمكن الحصول على بعض العلاجات المنزلية لالتهابات الحلق التي لا تغني أبدا عن زيارة الطبيب مثل: الليمون، العسل، الغرغرة بالماء والملح والليمون، خل التفاح.

التهاب الجيوب الأنفية والبرد

على الرغم من أن عدوى البرد والجيوب الأنفية لها أعراض متشابهة كثيرا، إلا أنها ليست نفسها.

وبالنسبة لنزلة البرد، فهي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي  في الحلق والأنف والجيوب الأنفية.

وتشمل أعراضه: الصداع، انسداد الأنف، السعال والعطس، ارتفاع درجة الحرارة، التهاب الحلق، وألم في الجسم، وربما تطور الأعراض لتشمل انسداد الأذن والتهاب الجيوب الأنفية.

أما التهاب الجيوب الأنفية، فهو تهيج وتورم التجويفات الأنفية الذي تسببه عادة الفيروسات وأحيانا البكتيريا أو حتى الفطريات، قد تؤدي الحساسية أو الزوائد الأنفية التي تنمو في بطانة الأنف إلى الإصابة في التهابات الأذن نتيجة تراكم السوائل فيها.

وللتخفيف من حدة الأعراض يمكن القيام باستنشاق البخار أو رذاذ الملح عدة مرات في اليوم.

مرض مينيير

هو خلل يصيب الأذن الداخلية، أولى علاماته هو ضعف السمع، إذ يشعر المريض بضعف مفاجئ في السمع، وأحيانا قد يحدث هذا في غضون ساعات قليلة، وفي أذن واحدة فقط، لا في كلتا الأذنين. علاوة على الدوار، والشعور في طنين الأذن، والغثيان والصداع والشعور بالامتلاء في الأذن المصابة.

تشير الدراسات أن مرض مينيير يصيب 12 شخص من بين 1000 شخص في جميع أنحاء العالم، معظم الحالات تتراوح أعمارهم بين 40-60 عاما.

ويهدف علاج داء مينيير إلى خفض الضغط داخل الأذن الباطنة، قد يساعد العلاج الطبي وتغيير نمط الحياة كالحد من تناول الملح أو استخدام أجهزة السمع في تخفيف الأعراض.

مرض كرون

(Crohn's disease) عبارة عن التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي عامة، من الفم وحتى الفتحة الشرجية.

وتتمثل الأعراض الشائعة لداء كرون في الإسهال، ونزيف المستقيم، وفقدان الوزن غير المبرر، وتشنجات في البطن، والحمى، والوهن وانخفاض الطاقة، وقد تتضاعف الأعراض إلى الإصابة بالصمم وقروح الفم.

ويبدأ الطبيب العلاج باستخدام مستحضرات "ASA - 5" التي يتناولها المريض عن طريق الفم بجرعة 4 غرامات يوميا، ثم ينتقل إلى العلاج بالستيرويدات والمضادات الحيوية في المراحل المتقدمة.

النكاف

هو مرض فيروسي ينتشر عن طريق العدوى، قد يسبب انتفاخا في الغدد اللعابية (Salivary glands)، خاصة في الغدد النكفية (Parotid glands) الموجودة بين الأذن والفك.

وتشمل الأعراض الشائعة للنكاف انتفاخ الغدد اللعابية، والحمى، والصداع، والتعب، وفقدان الشهية، وآلام العضلات.

قد يتسبب النكاف في حصول مضاعفات عدة من بينها: التهاب الأغشية المغلفة للدماغ، التهاب الخصيتين (لدى الذكور) أو التهاب المبيضين (لدى الإناث)، فقدان السمع، التهاب البنكرياس.

وأظهرت دراسات عدة أن الأشخاص المصابين بمرض النكاف أكثر عرضة لفقدان السمع من غيرهم، لذا يجب إجراء اختبارات السمع بعد الإصابة بالنكاف.

كما يمكن الوقاية من النكاف والتقليل من خطر فقدان السمع من خلال الحصول على لقاح الحصبة والنكاف "MMR".

أورام المخ

يمكن أن يحدث سرطان الدماغ لدى الأطفال وكبار السن، نتيجة تكاثر خلايا غير طبيعية في أنسجة المخ، أبرز أورام الدماغ شيوعا هي: الورم الدبقي (Glioma)، الورم السحائي (Meningioma)، ورم الغدة النخامية الحميد (Pituitary adenoma).

وهناك أنواع مختلفة من أورام المخ، لذلك تختلف الأعراض الدالة عليه، لكن غالبا ما يرتبط فقدان السمع والصداع وعدم القدرة على  التحكم في توازن الجسم وفقدان البصر والإجهاد والاكتئاب والتغيرات السلوكية بأورام الدماغ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات