الاثنين 18 فبراير 2019 01:02 ص

قال رئيس مجلس النواب المغربي "الحبيب المالكي"، الإثنين، إنه حين تتوفر الشروط في منطقة الخليج، سنقوم بمبادرات على مستوى الدبلوماسية البرلمانية.

وخلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان، لفت إلى أن هناك وضعا جديدا بالخليج، وتطورات سريعة الإيقاع، معتبرا أن المعالجة البرلمانية لهذا الوضع، تتطلب إنضاج بعض الشروط، لنتخذ المبادرات الضرورية في هذا المجال، فيما لم يذكر هذه الشروط.

ونفى وزير الخارجية المغربي، "ناصر بوريطة"، في وقت سابق، ما تردد من أنباء عن استدعاء سفيري المملكة لدى السعودية والإمارات، مشيرا إلى أنهما تركا بلدي عملهما للحضور للرباط من أجل اجتماعات طبيعية لدراسة التحولات التي تعرفها منطقة الخليج.

وأضاف الوزير المغربي أن "كل الأخبار التي رافقت الموضوع لم تكن مضبوطة، وغير صحيحة"، موضحا أن السفيرين عادا إلى عملهما بعد انتهاء الاجتماعات في الرباط.

تصريحات "بوريطة" جاءت متناقضة مع تصريح السفير المغربي لدى الرياض، "مصطفى المنصوري"، لموقع 360 المقرب من السلطات المغربية، حيث قال إن الرباط استدعته من الرياض، بقصد التشاور بشأن العلاقات بين البلدين، واصفا الأمر بـ"سحابة عابرة".

وأضاف أن استدعاءه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة "العربية" السعودية تقريرا مصورا ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مشاركة "بوريطة" في برنامج حواري مع قناة "الجزيرة" القطرية.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر؛ بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وبدأت قضية "إقليم الصحراء" عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، توقف في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تدعو  البوليساريو  إلى تنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين فروا من الإقليم.