الثلاثاء 19 فبراير 2019 08:02 ص

هاجم رئيس حزب "حركة مجتمع السلم" الجزائرية "عبدالرزاق مقري" السعودية والإمارات لدورهما فيما يعرف بـ"صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وقال "مقري" الذي يخوض الانتخابات الرئاسية بالجزائر في حديث لوكالة "شهاب"، إن "السعودية تستخدم هيمنتها ونفوذها وتأثيرها لتنفيذ صفقة القرن والتطبيع مع الكيان الصهيوني، بينما تُخطط الإمارات مع الاحتلال لتنفيذ ذلك".

وتابع: "التطبيع لن ينجح ما دامت الشعوب العربية واعية ورافضة له، والكيان الصهيوني يعلم تماما أنه لا أمل لبقائه إلا إذا قبلته الشعوب العربية، وهذا لن يحدث، ولكن الأنظمة تُطبع معه فهي تسعى للحفاظ على الكرسي وسرقة ثروات الأمة، وهذا لا ينفع الكيان".

وأوضح "مقري" أن "تاريخ المُطبعين مع الاحتلال لا يشير إلى أن التطبيع عاد بالنفع على أية دولة طبعت علاقاتها مع الاحتلال"، مشيرا الى أن "مصر التي بدأت التطبيع عبر جريمة كامب ديفيد هي الآن في أسوأ أحوالها، وكان بإمكانها أن تكون أفضل من دول أوروبية".

ولفت الى أن "الأردن الذي طبّع أيضا مع الاحتلال يعيش على المساعدات وبلد ضعيف وهش".

وشدد المرشح الرئاسي الجزائري، على موقف الجزائر الرسمي والشعبي برفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، منبها إلى أن "هناك اختراقات صهيونية في الدول العربية ومحاولة لاستغلال الظروف الصعبة من أجل التمدد الصهيوني، ولكن الموقف الجزائري ثابت بأنه ضد التطبيع".

وفي سياق آخر، أوضح "مقري" أن هناك "روائح" بدأت تنتشر لمحاولة منع وصول حزبه الإسلامي للحكم في الجزائر، مشددا على أن "حصانة حزبه هو الشعب الجزائري الواعي والمدرك لحقيقة المؤامرات".

وتعيش الجزائر، خلال الأيام الأخيرة، على وقع احتجاجات محدودة الانتشار ضد ترشح الرئيس "عبدالعزيز بوتفليقة" لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل، لكن شبكات التواصل الاجتماعي تعج بدعوات مجهولة للتظاهر، يوم الجمعة المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات