الجمعة 22 فبراير 2019 09:02 ص

توفي معتقل مصري يدعى "شعبان الأسود"، بعد معاناة مع مرض سرطان الكبد داخل سجن 430 بمنطقة سجون وادي النطرون (دلتا النيل/شمال).

وحسب مصادر حقوقية، فإن وفاة "الأسود" (55 عاماً)، جاء نتيجة عدم تلقيه الرعاية الصحية اللازمة، ومنع العلاج عنه.

وبذلك يرتفع عدد المحتجزين الذين توفوا بسبب الإهمال الطبي أو سوء المعيشة أو التعذيب في السجون المصرية، منذ الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا "محمد مرسي" في يوليو/تموز 2013، ارتفع إلى 823 حالة وفاة، حسب الحقوقي المصري "أحمد مفرح".

 

 

و"الأسود"، كان يعمل محاسباً قبل اعتقاله، وحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، في قضية سياسية على خلفية مواقفه الرافضة لنظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وكان "الأسود" ينتظر خروجه بعد استكمال مدة عقوبته خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

ومن آن لآخر يتم الإعلان عن وفاة معتقل داخل السجون المصرية، جراء الإهمال الطبي، والتعذيب.

ويعاني المعتقلون السياسيون في السجون المصرية من العزلة والتعذيب والحرمان من الطعام والدواء، ووضعهم في زنازين غير مؤهلة للحياة الآدمية.

وتنتقد منظمات حقوقية الأوضاع غير الإنسانية التي يتم بها التعامل مع المعتقلين السياسيين في مصر، واعتماد الإهانة وإهدار الكرامة الإنسانية والقتل البطيء للمعارضين باعتباره منهجا للسلطات المصرية.

ويقول حقوقيون ومعارضون إن السلطات الأمنية المصرية تحتجز عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين، وإن عددا منهم توفوا نتيجة "الإهمال الطبي"، لكن السلطات تنفي في بيانات رسمية تلك التهم، مؤكدة عدم وجود أي معتقل سياسي لديها، وأن "السجناء متهمون أو صدرت ضدهم أحكام في قضايا جنائية".

المصدر | الخليج الجديد