أصدرت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، حكما بسجن وزير الطاقة الإسرائيلي السابق "غونين سيغيف" 11 عاما، بعد 6 أشهر من القبض عليه بتهمة التجسس لصالح إيران.

وجاء الحكم بموجب صفقة وقعها "سيغيف" مع القضاء الإسرائيلي، في التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي، اعترف بموجبها بارتكابه جريمة ضد أمن دولة الاحتلال، وبإجراء اتصالات مع مخبري دول معادية، وفقا لما أوردته القناة الإسرائيلية العاشرة.

وقال محامي الوزير السابق، إن الصفقة تضمنت تعديل لائحة الاتهام بشكل كبير، عبر إزالة جريمة الخيانة، مقابل الاعتراف. 

وبحسب مصادر إسرائيلية فقد بدأ "سيغيف" التعاون مع الإيرانيين عام 2012 وقدم لهم معلومات في مجالات الأمن والطاقة.

وأوضحت المصادر أن طاقم السفارة الإيرانية في نيجيريا جند "سيغيف"، الذي زار طهران مرتين على الأقل، حيث التقى ممثلي المخابرات الإيرانية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، سمحت السلطات الإسرائيلية بنشر تفاصيل عن قضية "سيغيف" لأول مرة، وكشف بيان مشترك للشرطة والشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) في حينه، عن اعتقال الوزير السابق في مايو/أيار، بتهمة "مساعدة العدو في الحرب، والتجسس ضد (إسرائيل)".

وقال الشاباك في بيانه آنذاك إن اعتقال "سيغيف" جرى في غينيا الاستوائية، التي رفضت دخوله أراضيها بناء على طلب من الشرطة الإسرائيلية.

وأشار البيان إلى أن الوزير الإسرائيلي السابق التقى مع عملاء إيرانيين في أماكن عدة في العالم كانت تستخدم للنشاط السري الإيراني، من بينها فنادق وشقق سكنية، كما حصل على منظومة اتصال سرية لتشفير الرسائل التي ينقلها إلى الإيرانيين.

يذكر أن "سيغيف" كان وزيرا في حكومة "إسحق رابين" بعدما انشق عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات