يحيط الغموض بمصير الشقيقتين السعوديتين الهاربتين من ذويهما، بعد انتهاء مدة تأشيرتهما إلى هونغ كونغ، الخميس، دون إعلان لتمديد إقامتهما أو استصدار تأشيرة لسفرهما إلى دولة أخرى.

وفرت الشقيقتان (عمرهما 18 و20 عاما) إلى هونغ كونغ منذ 6 أشهر، خلال عطلة عائلية في سريلانكا، هربا مما قالتا إنه التعرض للضرب في بلدهما، وطلبتا اللجوء في بلد ثالث امتنعتا عن ذكره بالاسم، وفي أثناء سعيهما للهرب عبر ركوب طائرة متجهة إلى أستراليا اعترض طريقهما دبلوماسيون سعوديون في المطار.

لكن الشقيقتين السعوديتين تمكنتا من الهرب ودخول المدينة بصفة زائرتين مع تصريح بالبقاء حتى الخميس.

وفي تغريدات على صفحتهما بـ"تويتر"، نشرت الشقيقتان سلسلة من التغريدات قالتا فيها: "نحن في حالة خوف في كل يوم نمضيه بهونغ كونغ.. نريد المغادرة إلى دولة ثالثة ومكان آمن في أقرب وقت ممكن.. نأمل بأن يحصل ذلك في أقرب فرصة وأن تسمح لنا الحكومة في هونغ كونغ بالبقاء هنا حتى إلى حينها".

وأعلن محامي الفتاتين "مايكل فيدلر" أن الشقيقتين تقدمتا بطلب لدائرة الهجرة في هونغ كونغ، للسماح لهما بالبقاء على أراضيها على أسس إنسانية خلال فترة انتظارهما لتأشيرة على دولة ثالثة، لكن سلطان هونغ كونغ لم تعلن قبول الطلب حتى الجمعة.

وحذرت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) السلطات في هونغ كونغ من أن ترحيل الشقيقتين الهاربتين إلى السعودية "سيعرضهما لخطر كبير"، وأكدت أنهما "فرتا من المملكة بعد إساءة معاملتهما بشكل متكرر من أقارب ذكور وهما في خطر حقيقي من التعرض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان إذا أُجبرتا على العودة".

يذكر أن شقيقتي هونغ كونغ تمثلان ثاني مثال بارز لفتيات سعوديات يحاولن الهرب من المملكة ويسلطن الضوء على القيود الاجتماعية الصارمة المفروضة على المرأة بها، ومنها ضرورة موافقة ولي الأمر على سفرهن، وذلك بعد حصول الفتاة الهاربة "رهف القنون" على اللجوء في كندا، الشهر الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات