السبت 2 مارس 2019 09:03 ص

تقدمت شقيقتان سعوديتان عالقتان في هونغ كونغ، بطلب إلى السلطات، من أجل السماح لهما، البقاء في البلاد لفترة أطول، مع انتهاء تصريح البقاء الخاص بهما، الخميس الماضي.

وقال محامي الشقيقتين، اللاتي هربن من ذويهما بسبب العنف "مايكل فيدلر": "نأمل أن يتم السماح بهذا التمديد والموافقة قريبا على طلبهما بالحصول على تأشيرة إنقاذ طارئة".

ولفت "فيدلر"، إلى أن الشقيقتين "ريم" و"روان" اللتان تقولان إنهما تخلتا عن الإسلام، هربتا من عائلتهما أثناء قضاء إجازة في سريلانكا إلى هونغ كونغ، في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث كانتا تأملان في استقلال طائرة إلى أستراليا.

الفتاتان، اللتان تتراوح أعمارهما بين 20 و18 عاما، تقطعت بهم السبل الآن، بعد أن اعترضهما مسؤولان قنصليان سعوديان أثناء توقفهم في مطار هونغ كونغ، وتم سحب جوزات سفرهما، حسب الوكالة "الألمانية".

ولم ترد القنصلية السعودية في هونغ كونغ على طلب للتعليق.

الشقيقتان، هما أحدث مثال للنساء السعوديات اللواتي يحاولن الفرار من المملكة المتشددة، ثم بعد ذلك يجدون أنفسهم يتفادون مواجهة المسؤولين وعائلاتهم الغاضبة.

وخوفا من أنهما كانتا على وشك الاختطاف قسرا، دخلت الشقيقتان هونغ كونغ كـ"زوار"، وعاشتا مختبئتان لمدة 6 أشهر تقريبا، وغيرتا مواقعهما 13 مرة.

وتنتظر الشقيقتان في هونغ كونغ، أن توافق أي دولة ثالثة، على قبول طلبهما للجوء.

وهونغ كونغ، ليست من الموقعين على اتفاقية اللاجئين المبرمة عام 1951، ولذلك يمكن للاجئين البقاء في المدينة الصينية التي تتمتع بحكم ذاتي لسنوات إلى أن تقبلهم أي دولة ثالثة.

وتخشي الشقيقتان من توقيع عقوبة الإعدام بحقهما، إذا عادا إلى السعودية، حيث إن الردة أو الطعن بالدين، يعاقب مرتكبها قانونا بالسجن أو الإعدام.

وقبل شهرين، لفتت امرأة سعودية تبلغ من العمر 18 عاما، وهي "رهف القنون" الانتباه العالمي مع هروبها الدراماتيكي من عائلتها التي زعمت أنها تسيء معاملتها، وتم منحها وضع لاجئ في كندا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات