الأربعاء 6 مارس 2019 04:03 ص

انتقدت السعودية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، متهمة إياه بالانتقائية والبعد عن الموضوعية.

وخلال اجتماعه، برئاسة الملك "سلمان بن عبدالعزيز" بقصر اليمامة الرياض، الثلاثاء، طالب مجلس الوزراء السعودي مجلس حقوق الإنسان في جنيف بأن يسترشد في عمله بمبادئ العالمية والحياد والموضوعية وغير الانتقائية وبالحوار والتعاون الدولي البناء.

وأكد المجلس، في بيان، أن المملكة تراعي في كل إجراءاتها وأنظمتها وتطبيقاتها جميع المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، بما يكفل تحقيق أفضل مستويات تعزيزها وحمايتها وتحقيق التنمية المستدامة.

وكان دبلوماسيون أوروبيون قد كشفوا أن المجلس يستعد لتوجيه انتقاد إلى السعودية، عبر بيان مشترك، الخميس المقبل، وأنه سيطلب من الرياض الإفراج عن ناشطين محتجزين، والتعاون مع تحقيق تقوده الأمم المتحدة في مقتل الصحفي "جمال خاشقجي"، في أول انتقاد للمملكة في مجلس حقوق الإنسان، بحسب ما نقلت "رويترز".

وقال ناشطون إن أيسلندا تقود المبادرة في هذا الإطار، حيث حصلت على دعم الدول الأوروبية، وربما وفود دول أخرى أيضا من أجل توجيه انتقاد للسعودية، العضو في المجلس الذي يضم 47 دولة.

وانتخبت أيسلندا في العام الماضي لعضوية المجلس للمرة الأولى، لتحل محل الولايات المتحدة التي انسحبت منه بسبب ما قالت إنه تحيز ضد (إسرائيل).

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير" قد قال لمجلس حقوق الإنسان، الأسبوع الماضي، إن المملكة ستتعاون مع آليات المجلس، لكنه لم يشر صراحة إلى التحقيق الذي تقوده "أغنيس كالامار"، محققة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القانون، في قضية "خاشقجي".

وفي شأن آخر، رحب مجلس الوزراء السعودي بقرار المملكة المتحدة تصنيف "حزب الله" اللبناني بمجمله كمنظمة إرهابية، مؤكدا أن هذا التصنيف يعد خطوة مهمة وبناءة في جهود مكافحة الإرهاب حول العالم.

وشدد المجلس على ضرورة أن يحذو المجتمع الدولي حذو المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في اتخاذ موقف حازم وموحد تجاه الميليشيات الإرهابية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات