الأربعاء 6 مارس 2019 02:03 ص

أفاد حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر"، الأربعاء، بأن السلطات السعودية أصدرت قرارا مفاجئا بفصل عدد من علماء ومشايخ المنطقة الشرقية بشكل تعسفي ومنعهم من ممارسة أي نشاط دعوي.

وأوضح الحساب المعني بحقوق الإنسان وشؤون المعتقلين في السعودية أنه تلقى أنباء عن فصل خطيب جامع محمد الفوزان بالدمام "عبدالسلام بن صالح العييري" وإمام مسجد الفتح بالمدينة "قاسم الفارس"، والأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل "عامر بن عيسى اللهو".

يأتي ذلك امتدادا لحملة اعتقالات كبرى، شنتها السلطات السعودية منذ مطلع سبتمبر/أيلول 2017، ضد العشرات من الأمراء والمسؤولين، تبعها اعتقال المئات ممن أطلق عليهم رموز "تيار الصحوة الإسلامية".

وتواترت أنباء عن تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين في السجون السعودية وإصابة عدد منهم بأمراض، بينهم الشيخين "سفر الحوالي" و"سلمان العودة".

وتفيد معلومات مسربة بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة، تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات، وفقا لما أوردته منظمات حقوقية دولية، بينها "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية".

وبحسب مصادر محلية، فإن السلطات السعودية تتحفظ على معظم المعتقلين في أماكن مجهولة وشقق خاصة تابعة لجهاز رئاسة أمن الدولة الذي أنشأه ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" ليدير حملات الاعتقال ضد مناوئيه،  لكن عددا منهم يقبعون في سجني الحائر في مدينة الرياض، وذهبان في مدينة جدة، وهما أشهر سجنين للمعتقلين السياسيين في البلاد.