السبت 9 مارس 2019 12:03 ص

نفت السلطات القضائية في البحرين، السبت، الاتهامات التي وجهتها عائلة السجين المغربي "نجيب الشرقي" بأن سبب وفاته هو تعرضه للتعذيب والإهمال خلال قضائه فترة عقوبته، مؤكدة أن الوفاة طبيعية وكانت نتيجة مرضه.

وفى وقت سابق الشهر الماضي، أكدت والدة المواطن السجين المغربي المتوفى، تعرض نجلها الذي كان نزيلا بمركز الإصلاح والتأهيل بمنطقة "جو" للتعذيب وإساءة المعاملة.

وقال وكيل النائب العام البحريني "محمد الزباري"، في تصريحات نقلتها صحيفة "الأيام" المحلية إن "الشرقي" توفي في المستشفى بسبب المرض، وليس نتيجة للإهمال أو تعرضه لتعذيب.

وذكر "الزباري" أن النزيل كان ينفذ حكما بالسجن لمدة 15 عاما، منذ توقيفه، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، لإدانته بعدة جرائم، وتوفى يوم 20 فبراير/شباط الماضي، في مجمع السليمانية الطبي، الذي نقل إليه عقب شعوره بآلام في البطن، وارتفاع درجة حرارته.

وتبين من التقارير الطبية الصادرة عن إدارة الشؤون الصحية والاجتماعية بوزارة الداخلية منذ توقيفه قانونا اتخاذ كافة الإجراءات الطبية والعلاجية تجاه المذكور، عدم وجود أي آثار إصابة حيوية حديثة تشير لوجود عنف جنائي أو مقاومة؛ وأن الوفاة حدثت نتيجة الحالة المرضية التي يعاني منها.

وتلقت وحدة التحقيق طلبا من سفارة المملكة المغربية بتشريح جثة مواطنها المتوفى، واستجابة لهذا الطلب قامت الوحدة بندب الطبيب الشرعي، والذي انتهى إلى أن سبب الوفاة هو الحالة المرضية الحادة التي استدعت دخوله المستشفى والسابق إثباتها بالكشف الطبي الظاهري والأوراق الطبية وما صاحبها من مضاعفات أثرت على وظائف الأعضاء بعموم الجسم.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات