الأحد 10 مارس 2019 05:03 ص

فرقت قوات الأمن السودانية، الأحد، تظاهرات، كانت متوجهة لمقر البرلمان، رفضا لقانون الطوارئ وللمطالبة بتنحي "البشير"، استجابة لدعوة من "تجمع المهنيين" وتحالفات معارضة.

وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين واعتقلت العشرات بالقرب من دار حزب الأمة القومي المعارض، وسط مدينة أم درمان غربي العاصمة.

وذكر شهود آخرون أن مئات المتظاهرين تجمعوا كذلك في سوق "البوستة" وسط مدينة أم درمان، وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وأوضح الشهود أن المتظاهرين كانوا يهدفون إلى التجمع أمام دار حزب الأمة ومن ثم التوجه إلى مبنى البرلمان.

وأضافوا أن كثافة إطلاق الغاز، دعت بالمحتجين إلى الدخول إلى الأحياء السكنية، وسط المدينة.

ولم يصدر عن السلطات السودانية أي تعليق حتى الساعة 12: 00 بتوقيت ( غ.ت).

وأمس السبت، قضت محكمة بالسجن والجلد لـ9 فتيات على خلفية مشاركتهن في الاحتجاجات، وهو الحكم الأول بالجلد منذ بدء محاكمة المتظاهرين أمام محاكم الطوارئ الأسبوع الماضي.

وأصدر الرئيس "عمر البشير"، 25 فبراير الماضي، 4 أوامر طوارئ، تضمنت "إجازة اعتقال الأشخاص المشتبه في اشتراكهم بجريمة تتصل بالطوارئ، وتفويض القوات النظامية بدخول أي مبانٍ وتفتيشها وتفتيش الأشخاص".

كما شملت الأوامر "حظر التقليل من هيبة الدولة وأي رمز من رموز سيادتها أو أي من أجهزتها أو العاملين بها بأي وسيلة أو فعل، وحظر إقامة الندوات".

ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي "البشير"، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة "العفو الدولية"، في 11 فبراير/شباط الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلا.

المصدر | الأناضول