الثلاثاء 12 مارس 2019 10:03 م

تخضع عدد من الناشطات السعوديات المعتقلات، الأربعاء، إلى جلسة، لم يعلن عنها من قبل، محكمة الإرهاب السعودية الجزائية المتخصصة.

ووفقا لحساب "معتقلي الرأي"، المعني بشؤون المعتقلين في المملكة، فإن المعتقلات "إيمان النفجان" و"عزيزة اليوسف" و"إيمان الحربي"، سيخضعن للمحاكمة في نفس الجلسة السرية التي ستعقد لمحاكمة "لجين الهذلول"، وسط أنباء عن أن الجلسة قد تشمل أخريات من الناشطات المعتقلات.

ولفت الحساب، إلى أن السلطات السعودية لم تسمح لأي من الناشطات اللواتي ستتم محاكمتهن الأربعاء بتوكيل محام، ولم يتم إبلاغهن إلا بموعد الجلسة.

وطالب الحساب السلطات السعودية بأن تقوم بالإفراج فورا عن الناشطات جميعا، أو أن تجعل جلسة المحاكمة علنية تبث على الهواء مباشرة، ويسمح فيها للناشطات بالكلام.

وفي 15 مايو/آيار 2018، شنت السلطات السعودية، حملة اعتقالات طالت عددا كبيرا من الناشطات المدافعات عن حقوق الإنسان، حيث كانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الناشطات استهدافا جماعيا.

وكشفت تقارير حقوقية متكررة أن المعتقلات تعرضن للتعذيب، من قبل المحققين الذين يرتدون أقنعة تخفي وجوههم، بأوامر من المستشار بالديوان الملكي سابقا "سعود القحطاني"، المقرب من ولي العهد "محمد بن سلمان".

والأسبوع الماضي، أعلن النائب العام السعودي "سعود المعجب"، عن خطط لتقديم الناشطات المعتقلات للمحكمة، بتهم "القيام بنشاطات تهدف لزعزعة استقرار وأمن المملكة".

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي طلب، الخميس الماضي، في رسالة دعمتها كندا وأستراليا والولايات المتحدة، بالإفراج عن الناشطات المعتقلات في السعودية.