الأربعاء 13 مارس 2019 06:03 م

عارض مجلس خبراء القيادة في إيران، انضمام البلاد إلى الاتفاقيات الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

ويعد المجلس أحد أهم مؤسسات الحكم في البلاد، ويتكون من رجال الدين ويشرف عليه رجل الدين البارز "أحمد جنتي".

وأعلن المجلس، الأربعاء، معارضته انضمام إيران إلى اتفاقيتي الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة المعروفة بـ"باليرمو"، واتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، أهم بنود مجموعة العمل المالي (FATF).

وبرر المجلس قراره، في  بيان عقب انتهاء اجتماعه الخامس، بأن انضمام إيران إلى هاتين الاتفاقيتين "خطأ استراتيجي، إذا كان الهدف من هذه الاتفاقيات حصول العدو على ذرائع"، بحسب موقع صحيفة "إيران" الحكومية.

وفشل أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني (أحد أجهزة الحكم في إيران وهو الهيئة الاستشارية العليا)، للمرة الرابعة، في مطلع آذار/مارس الجاري، في الموافقة على انضمام طهران إلى اتفاقية بـ"باليرمو".

وأشار حينها إلى أنه سيبحث مصير هذه الاتفاقية في نيسان/أبريل المقبل.

ويطالب الرئيس "حسن روحاني" بانضمام حكومته إلى اتفاقية مكافحة غسيل الأموال العالمية ومكافحة تمويل الإرهاب، قائلًا إن "الإخفاق في القيام بذلك سيضر بالعلاقات المصرفية والمالية الخارجية لطهران".

ويتخوف المحافظون في البلاد من أن قانون مكافحة غسل الأموال في هذه الاتفاقية، قد يلزم إيران بالابتعاد عن تمويل الميليشيات الشيعية والمسلحة الموالية لها في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات