الجمعة 15 مارس 2019 02:03 ص

أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، النفير العام بصفوف مقاوميها في قطاع غزة ليل الخميس/الجمعة، ردا على سلسلة غارات إسرائيلية على أهداف مختلفة بالقطاع، فيما نقلت القناة الإسرائيلية الثانية تقديرات أمنية تشير إلى التخطيط لاغتيال شخصية فلسطينية في الأيام المقبلة.

وقالت السرايا في بيان عسكري لها: "رغم استجابتنا وتعاطينا مع الجهود المصرية بشكل كبير، تعلن سرايا القدس رفع الجهوزية والنفير العام في صفوف مجاهديها للتصدي لهمجية الاحتلال"، مشيرة إلى أن الاحتلال "سيتحمل نتائج هذا العدوان".

وأضافت السرايا في بيانها: "على ما يبدو أن العدو قد فهم صمتنا خطأ، وأنه قد تمادى في عدوانه وبطشه ضد أبناء شعبنا ومقاومته، ويبدو أن العدو لم تصله رسالة المقاومة جيداً".

وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد اجتماع أمني وعسكري، عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بدعوى الرد على صاروخين مجهولين سقطا في تل أبيب، رغم نفي المقاومة الفلسطينية المسؤولية عنهما.

وهذه المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ من غزة على تل أبيب منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف عام 2014.

وأبلغت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، الوفد الأمني المصري (كان بغزة في إطار مساع للتوصل إلى تهدئة) عدم مسؤوليتهما عن إطلاق صواريخ على تل أبيب.

واجتمع الوفد المصري مع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" "إسماعيل هنية" وقيادات من الحركة في غزة ثم غادر القطاع بطلب إسرائيلي، عبر معبر "بيت حانون/إيرز" الخاضع لسيطرة الاحتلال، وفقا لما أوردته الإذاعة الإسرائيلية العامة.

فيما قالت وزارة الداخلية بقطاع غزة، إن إطلاق الصاروخين، من القطاع عمل "خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي".

وأضافت الوزارة، التي تديرها "حماس"، في تصريح مقتضب، أنها "تتابع الأمر، وستتخذ إجراءاتها بحق المُخالفين"، دون مزيد من التوضيح.

يأتي ذلك فيما قال مصدر إسرائيلي إن رد جيش الاحتلال على الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة، سيكون "على نحو لا يؤدي إلى مواجهة شاملة".

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته، أن الرد "سيكون مدروسا بشكل دقيق، لإعطاء فرصة للجهود المصرية والأممية لاحتواء التصعيد".

فيما نقلت القناة الإسرائيلية الثانية تقديرات أمنية لدولة الاحتلال تشير إلى أن الرد على الصواريخ سيشمل "اغتيال شخصية فلسطينية في الأيام المقبلة".

وتخوفاً من سقوط المزيد من الصواريخ قرّرت بلدية تل أبيب فتح الملاجئ العامة في ضواحي المدينة الجنوبية، كما رُفعت أيضاً حالة التأهب في كل المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات