الجمعة 15 مارس 2019 03:03 ص

أثارت تغريدة للداعية السعودي "عادل الكلباني"، وأخرى للاختصاصي النفسي السعودي الشهير "طارق الحبيب"، حول هجوم نيوزيلندا الإرهابي، الذي راح ضحيته عشرات المسلمين، موجة غضب على "تويتر".

ففي الوقت الذي اعترفت فيه الحكومة النيوزيلندية بدوافع الكراهية والعنصرية لدى المهاجم، ووصفت الجريمة بـ"الهجوم الإرهابي"، اعتبر ناشطون أن "الحبيب"، و"الكلباني" حاولا نقل القضية إلى مسار من التسامح الممقوت وغير المناسب للحالة.

وفي تغريدة له، حذفها لاحقا، قال "الكلباني": "ما يخفف المصاب أن القاتل ليس مسلما، فكم قتل مصلون بأيدي مسلمين!".

أما "طارق الحبيب" فدعا متابعيه للتروي قبل الحكم على منفذ الهجوم، فلربما كان "معتوها"، على حد وصفه.

وغرد "الحبيب" قائلا: "لماذا الاستعجال في الانفعال والتشكيك، ورمي التهم؟ الصبر حتى تتبين نتائج التحقيق، لماذا البعض يتهم دولة صديقة بخطأ أحد أفرادها، الذي ربما يكون معتوها!".

وتابع "محبة الدين ليست بالانفعالات، وإنما باتباع الحكمة التي تؤدي لأعلى النتائج.. اللهم أعز دينك".

 

 

تغريدات السعوديين الاثنين أثارت غضب واستياء ناشطي "تويتر"، حيث اعتبروها استفزازا لجميع المسلمين، وتنم عن هزيمة نفسية، فيما وصفها آخرون بـ"نسخة رديئة من التسامح".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والجمعة، سقط العشرات بين قتلى وجرحى في هجومين إرهابيين وقعا على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند، وأعلنت السلطات هناك احتجاز ثلاثة رجال وامرأة بعد وقوع الهجومين.

وطلبت الشرطة النيوزيلندية من جميع المسلمين تجنّب التوجّه إلى المساجد "في كلّ أنحاء نيوزيلندا".

ووصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، "جاسيندا أرديرن"، الهجوم بأنه أحد أسود الأيام في تاريخ بلادها.

المصدر | الخليج الجديد