الأحد 7 أبريل 2019 01:04 ص

أعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الليبية "محمد قنونو"، الأحد، انطلاق عملية "بركان الغضب" لتطهير المدن الليبية.

وشدد على أن قوات الوفاق "تحركت فورا وبناء على خطط محكمة" للرد على هجوم قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" على العاصمة طرابلس.

وشدد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، في مؤتمر صحفي، على تمسكهم بـ"مدنية الدولة الليبية"، مضيفا "لن نسمح بعسكرتها".

وأكد أن "طيران الحكومة يقصف حالياً خلايا حفتر الموجودة بالقرب من مطار طرابلس، وسط اشتداد المعارك على الأرض، حيث تحاصر قوات حكومة الوفاق خلايا حفتر في طرابلس في السواني وعين زارة، لكن أشرس المعارك الآن تدور حول المطار لإنهاء خلية مسلحة تابعة لحفتر".

وفي وقت سابق، سيطرت قوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق الليبية، السبت، بالكامل على مطار طرابلس الدولي، بعد أن طردت قوات تابعة للجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" منه.

وقالت القوة في بيان لها، إنها والفرق العسكرية المشتركة معها "تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر في محيط المطار، بهدف طردها من المنطقة بأسرها في إطار عملية أطلقت عليها وادي الدوم".

من جهته، قال وزير الداخلية "فتحي باشاغا"، "إن المعركة مستمرة، والوضع الميداني ممتاز، وقوات عديدة ستنضم لاحقًا للمعركة".

والخميس، أطلق "حفتر" عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

يأتي التصعيد العسكري من جانب "حفتر"، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية بين طرفي الصراع من حكومة الوفاق التي تسيطر على طرابلس، وقوات شرق ليبيا التي تتمركز في طبرق، بين 14 و16 أبريل/نيسان الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

المصدر | الخليج الجديد