الجمعة 26 أبريل 2019 07:04 ص

التقى الأمير "وليام"، حفيد "إليزابيث" ملكة بريطانيا، الجمعة، ناجين من الهجوم الإرهابي على مسجدي النور ولينوود بمدينة كرايست شيرش في نيوزيلندا، معبرا عن تضامنه معهم.

وخلال زيارة قام بها لمسجد النور، الذي شهد قتل مسلح 50 مسلما أثناء أدائهم صلاة الجمعة يوم 15 مارس/آذار الماضي، شدد الأمير البريطاني على أنه "يجب دحر الفكر المتطرف" وفقا لما أوردته رويترز.

وأضاف للحضور، الذين كان بينهم رئيسة وزراء نيوزيلندا "جاسيندا أرديرن" وقيادات دينية ومجتمعية: "ما حدث هنا غذته أيديولوجية منحرفة لا تعرف حدودا.. يجب دحر التطرف بجميع أشكاله".

ويقوم "وليام" بزيارة لنيوزيلندا مدتها يومان نيابة عن جدته الملكة إليزابيث (93 عاما)، رأس الدولة، بناء على طلب من رئيسة الوزراء.

وكانت "جاسيندا" وإمام مسجد النور "جمال فودة" في استقبال الأمير وليام الذي كان يتقدمه فريق ضخم من الشرطة وتتابعه طائرة هليكوبتر تحلق فوقه.

وفي وقت لاحق من الجمعة سيزور الأمير مسجد لينوود حيث قتل المسلح 7 مسلمين آخرين.

وتابع الأمير "وليام": "الرسالة من كرايست شيرس والرسالة من مسجدي النور ولينوود لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا. أيديولوجية الكراهية العالمية ستفشل في تفريقنا".

وشكر إمام المسجد الأمير على كلمته، قائلا إنه أظهر "أننا نؤخذ بعين الاعتبار".

ووجهت السلطات النيوزيلندية إلى رجل يبلغ من العمر 28 عاما ويشتبه أنه يعتقد بتفوق الجنس الأبيض 50 اتهاما بالقتل فيما يتعلق بالهجوم الذي يعد أسوأ حادث إطلاق نار تشهده نيوزيلندا في وقت السلم.

وكان الأمير "وليام" قد توجه، في وقت لاحق من الخميس، إلى كرايست شيرش للقاء أول من هب لنجدة ضحايا الهجوم الإرهابي، ومن بينهم طاقم الإسعاف، الذي أثنى على أداء أفراده، قائلا: "قمتم بعمل مدهش في يوم بالغ السوء".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز