السبت 4 مايو 2019 07:05 ص

قصفت مقاتلات إسرائيلية، السبت، مناطق شمالي قطاع غزة، في وقت دوت صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وحسب شهود عيان، قصفت مقاتلات إسرائيلية، عبر غارتين، أراض زراعية في بلدتي "بيت حانون" و"بيت لاهيا".

ولفت الشهود إلى أن سيارات الإسعاف وصلت إلى منطقتي القصف، ونقلت الإصابات للمشافي الفلسطينية، دون ذكر رقما محددا للمصابين.

وفي حادث منفصل، فتحت قوات الجيش الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مزارعين ورعاة أغنام فلسطينيين، كانوا يمارسون أعمالهم شرقي بلدة "جحر الديك"، وسط القطاع.

ولم تعلن وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتقاء شهداء، او أعداد المصابين جراء القصف أو إطلاق النار.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ أطلق من القطاع على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لغزة، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

ودوت صافرات الإنذار في منطقة أسدود، ومناطق إسرائيلية متاخمة للحدود، مع قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت تحدث فيه المتحدث باسم جيش الاحتلال "أفيخاي أدرعي" عن إطلاق نحو 50 قذيفة من قطاع غزة على جنوب (إسرائيل) منذ الجمعة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق تلك القذائف.

ويشهد قطاع غزة حالة استنفار إثر استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 51 آخرين، مساء الجمعة، جراء قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة "حماس"، واعتداء قواته على المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة "العودة"، شرقي القطاع.

وفي السياق ذاته، قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن "المؤسسة الأمنية في حالة تأهب لاحتمال التصعيد بعد إطلاق النار على جنديين الجمعة من غزة"، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق المحاور القريبة من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

والجمعة، دعت "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، الفصائل العسكرية الفلسطينية بقطاع غزة إلى الاستعداد للرد على الجرائم الإسرائيلية.

وقالت "القسام" في بيان مقتضب، نشرته عبر موقعها الإلكتروني: "قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تدعو جميع الحالات العسكرية إلى رفع الجهوزية، والاستعداد للرد على جرائم العدو".

ويأتي هذا التصعيد في اتجاه معاكس لمساع مصرية بشكل سريع وقبل حلول شهر رمضان، بالتعاون مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، والاحتلال الإسرائيلي، إلى العودة من جديد لتفاهمات التهدئة، التي تم التوصل إليها مسبقا.

وتريد مصر في المرحلة الحالية، حسب رسائلها التي تلقتها "حماس" و"الجهاد"، مع وجود قيادة الحركة في القاهرة، العودة إلى التهدئة من جديد، بالتزام كل طرف بما عليه، وفق البنود التي وردت في التفاهمات، بما في ذلك شروع الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما عليه من التزامات، تخص تحسين حياة السكان المحاصرين ودون أي تأخير.

وتشتكي الفصائل الفلسطينية مرارا من التلكؤ الإسرائيلي، الذي أنهى تفاهمات عدة سابقة برعاية مصرية وأممية وقطرية.

وتخشى القاهرة اندلاع حرب جديدة في القطاع تؤثر على جهودها في ضبط الأمن بسيناء، ووساطتها لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات