الأربعاء 15 مايو 2019 10:05 ص

سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على واقعة إقدام عائلة سعودية على تقييد خادمة فلبينية في شجرة؛ عقابا على تركها قطعة أثاث منزلية عرضة لأشعة الشمس بحديقة المنزل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخادمة التي تدعى "لافلي أكوستا بارويلو" (26 عاما) كانت تعمل لدى عائلة ثرية في الرياض، لعدة أشهر قبل الواقعة.

ولفتت إلى أن الخادمة أثارت غضب أصحاب العمل عندما تركت قطعة أثاث باهظة الثمن بحديقة المنزل، حيث تعرضت قطعة الأثاث لمخاطر التلف وبهت لونها جراء تعرضها لأشعة الشمس.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن عاملة فلبينية أخرى، التقطت صورا للخادمة المعاقبة بينما كانت تقيدها العائلة التي تعمل لديها من معصميها وساقيها في حديقة العائلة في 9 مايو/أيار.

وأوضحت الصحيفة أن العائلة السعودية قامت بمعاقبة الخادمة الفلبينية بهذه الطريقة لتظهر لها تأثير البقاء في الخارج تحت أشعة الشمس.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية إنها أُبلغت بالواقعة وساعدت الخادمة المعاقبة (أم لطفلين) على العودة إلى وطنها.

وأفاد متحدث باسم الوزارة أن الخادمة "بارويلو" وصلت إلى مانيلا في الساعة 8:55 مساء في 9 مايو/أيار 2019.

وذكرت سفارة الفلبين في الرياض أن قضية " بارويلو" أحيلت إليهم في 9 مايو/أيار، وقد تم ترحيلها من السعودية إلى بلدها في نفس اليوم.

وجاء تحرك السفارة بعدما طلبت زميلة العاملة الفلبينية المساعدة وأرسلت صورا بالواقعة، مؤكدة أن صاحب العمل يلحق بهن الأذى لمجرد ارتكابهن أخطاء صغيرة.

وبعد عودتها إلى عائلتها في لا يونيون بالفلبين، قالت "بارويلو": "شكرا جزيلا لكل من ساعدوني، وأطلب المساعدة لكل الفلبينيين الآخرين الموجودين هناك (السعودية). هم الذي ساعدوني ورفعوا صوري، وأنا أخشى على سلامتهم وآمل أن يتم إنقاذهم".

يذكر أن ما يقدر بنحو 2.3 مليون فلبيني يعملون في الشرق الأوسط وأفريقيا، أكثر من نصفهم من النساء، وكان لديهم شكاوى كثيرة من تعرضهم لسوء المعاملة من قبل أرباب عملهم.

المصدر | ديلي ميل