الاثنين 20 مايو 2019 09:05 ص

اتهم النائب الديمقراطي "روبن غاليغو" مستشار الأمن القومي الأمريكي "جون بولتون" والسيناتور "توم كوتن" بقيادة عملية سرد خاطئة للمعلومات الاستخبارية بشكل متعمد؛ بهدف الدفع باتجاه تصعيد عسكري مع إيران، خاصة خلف الأبواب المغلقة.

وفي حديث مع صحيفة "واشنطن بوست"، أوضح عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي أن "كوتن" ردد كثيرا في الفترة الأخيرة تعليقات تتحدث عن "تهديدات متزايدة من إيران من مصادر متعددة ذات مصداقية"، مشيرا إلى أنه اطلع على نفس الإحاطة الاستخبارية التي حصل عليها السيناتور، لكن الأخير "يبالغ بشدة في الموقف للتحريض على الحرب" بحد قوله.

ولم يرد "كوتن"، وهو من قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان، على طلبات الصحيفة الأمريكية للتعليق على هذا الاتهام، كما لم يستجب "بولتون" لطلبات مماثلة.

وأكد "غاليغو" أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ووكالات المخابرات ترغب في اندلاع صراع عسكري مع إيران على الرغم من أن المعلومات الاستخبارية لا تؤكد أي تهديدات وجودية، ولا تُظهر تهديدات للمصالح الأمريكية.

 وأشار إلى تصاعد في ما اعتبره تلاعبا بالمعلومات الاستخبارية للمبالغة في التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة وحلفائها، مشيرا إلى أن تلك المعلومات يتم استخدامها لتبرير الحرب في الشرق الأوسط.

وذكر النائب الديمقراطي أنه خدم كقائد لمشاة البحرية الأمريكية في العراق عام 2005، وشهد على حرب "قامت على أكذوبة أسلحة الدمار الشامل"، حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات "غاليغو" بعد 3 أيام من توجيه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي "إليوت أنغل" ورئيس لجنة القوات المسلحة "آدم سميث" ورئيس لجنة الاستخبارات "آدم شيف" رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية "مايك بومبيو"، الخميس، عبروا فيها عن قلقهم من "تسييس المعلومات الاستخبارية بشأن ايران".

واعتبر قادة الكونغرس الثلاث هكذا تسييس باعثا لقلق عميقا بشأن تكرار ما جرى سابقا في حرب العراق عام 2003، عندما تجاهل البيت الأبيض تحليلات مهمة للمعلومات الاستخبارية واتبع نهجا انتقائيا بشأنها.

المصدر | الخليج الجديد