الأحد 16 يونيو 2019 07:06 ص

أنهي المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعوم من الإمارات، ترتيباته للسيطرة على البنك المركزي والوزارات الحكومية والقصر الرئاسي اليمني (معاشيق) بعدن.

كشف ذلك، تسريب صوتي منسوب للواء الرابع في قوات الحماية الرئاسية اليمنية العميد "مهران قباطي"، تداولته وسائل إعلام محلية.

ووفقا للتسريب؛ تكشف الخطة عن وجود مخطط إماراتي لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة.

وقال "قباطي"، في التسريب، إن اجتماعا برئاسة وزير الداخلية اليمني "أحمد الميسري"، ضم القيادات العسكرية والأمنية، خُصص لمناقشة مخطط المجلس الانتقالي.

وتضمنت الخطة سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على البنك المركزي والوزارات الحكومية والقصر الرئاسي اليمني (معاشيق) بعدن.

يشار إلى أن قيادات في الحراك الجنوبي، لطالما اعتبرت الوجود الإماراتي في عدن والمحافظات اليمنية الأخرى بمثابة "احتلال يتوجب إنهاؤه".

وسبق أن شن القيادي في الحراك العميد "علي محمد السعدي"، هجوما عنيفا على الإمارات في مايو/أيار الماضي، واتهم أبوظبي بتشكيل ميليشيات مناطقية تهدد وحدة اليمن واستقراره.

كما سبق أن دعا رئيس المكتب السياسي للحراك الجنوبي "فادي باعوم"، الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، إلى إخراج الإمارات من التحالف العربي، ووصف وجودها بأنه "احتلال"، لأنه "أوجد بؤرا لميليشيات تسيطر على سقطرى وحضرموت وعدن وشبوة والمهرة وأبين وميون وباب المندب في الجنوب".

وتعد ميليشيا "الحزام الأمني"، التي شكلتها الإمارات، قوة أمنية وعسكرية تنشط في جنوب اليمن، وتضم في صفوفها جمعاً متنوعاً من الضباط والعسكريين اليمنيين وناشطي الحراك الجنوبي وبعض المحسوبين على "التيار السلفي"، وتعرف بولائها لدولة الإمارات وخدمة أجندتها في اليمن.

ومنذ إعلان تحريرها من "الحوثيين"، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ"العاصمة المؤقتة"، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

المصدر | الخليج الجديد