مشاحنة ساخنة مع المتحدثة باسم الخارجية القطرية على دويتش فيلله

الأحد 16 يونيو 2019 07:06 ص

أجرت قناة "دويتشه فيلله" الألمانية مقابلة مع المتحدثة الرسمية باسم الخارجية القطرية، "لولوة الخاطر"، ظهر فيها نوع من المشاحنة بين الضيفة والمذيع الذي أجرى المقابلة.

وردت "لولوة"، على أسئلة حول دعم الإرهاب والتساهل مع الأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب، ضمن التهم التي توجهها للدوحة كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولكن ارتفعت حدة التوتر بصورة ملحوظة خلال المقابلة التي جرت ضمن برنامج "منطقة النزاع".

ووجه المذيع، "تيم سيباستيان"، إلى "لولوة" أسئلة متكررة بشأن طريقة تعامل قطر مع مواطنيها المشتبه فيهم بالإرهاب، إذ قال إن "قطر تعاملت مع هؤلاء بتساهل وإهمال بشكل استثنائي".

وبعد تقديم المذيع أسماء بعض القطريين المشتبه فيهم بالتورط في أنشطة "إرهابية" ولم تتخذ بحقهم الإجراءات الكافية، وصلت المقابلة إلى مستوى جدل مفتوح، حيث شددت الدبلوماسية القطرية على أن الخطوات التي تتخذها بلادها كافية وتأتي في الامتثال التام لإجراءات مجلس الأمن الدولي.

 وتابعت موجهة كلامها للمذيع: "هل تعرف ما هي إجراءات مجلس الأمن ضد الأشخاص المعنيين؟".

ورد المذيع: "الأمر ليس لي أن أعرف، وأنا أتعامل مع الحقائق"، لتقول "لولوة": "هذه هي الحقائق التي أخبرك بها، هناك ثلاثة إجراءات ويمكنك البحث عنها في الإنترنت.. ثلاثة إجراءات يجب اتخاذها: أولا، منع هؤلاء الأفراد من الوصول إلى الأسلحة، ثانيا، إيقاف معاملاتهم المالية، وثالثا منع السفر، وكل هذه الإجراءات تم تطبيقها على هؤلاء الأشخاص، الآن إذا كنت تريد منا تجاوز القانون الدولي ربما يجب عليك ذكر ذلك بوضوح".

ونفت "لولوة" مزاعم تورط قطر في دعم معاداة السامية، مشيرة إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا، وعندما ذكر المذيع أنه يتحدث الآن عن الوضع في قطر، لا خارجها، قالت: "لا ينبغي لك الإملاء علي ما أقول".

وعندما استشهد المذيع بالاتهامات الموجهة إلى قطر من قبل دول الحصار المقاطعة لها، قالت "لولوة" إن المشكلة هي أن "الدول التي تتهم قطر بالإرهاب كما لو أنها في وضع يمكنها من اتهام قطر بالإرهاب، في حين أن هذه الدول الثلاث مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة لديها مواطنون شاركوا في هجمات 11 سبتمبر/أيلول".

ونشرت "لولوة الخاطر" على حسابها الرسمي في "تويتر" جانبا من المقابلة، وكتبت تعليقا عليها: "التلاعب بالنظام المالي والتأمين الاجتماعي الذي اكتشف في أوروبا ودول أخرى لا يعني سماح تلك الحكومات بتمويل الإرهاب. وفي حين انضم آلاف الأفراد من دول الحصار لداعش(تنظيم الدولة)، فقد طبقت قطر حكم القانون وكل إجراءات مجلس الأمن ضد المدرجين القطريين والذين لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة بالمناسبة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

  كلمات مفتاحية