الاثنين 1 يوليو 2019 09:07 ص

تتعرض المرأة للتوتر والإرهاق الوظيفي، وهو الأمر الذي قد يأخذ منحى خطرا على المرأة وصحتها، فالتوتر لا يقتصر تأثيراته على النواحي العملية فقط للنساء بل يمتد ليمشل صحتها الجسمانية والنفسية.

وتأتي ضغوط العمل والتنمر الوظيفي وبيئة العمل السلبية وقلة الدخل على رأس الأسباب التي تؤدي إلى شعور المرأة بالتوتر والإرهاق الوظيفي، وذلك بحسب الإحصائيات التي طرحت في ذلك، وهي تؤثر أيضا بشكل عام على الموظفين رجال ونساء.

ولتنعم المرأة بصحة نفسية ولتكون في مزاج يسمح لها بالذهاب إلى العمل بحالة جيدة وبنشاط وحيوية، عليها أن تتخلص من التوتر والإرهاق الوظيفي، ويكون كالتالي:

التسليم بوجود المشكلة

على السيدة العاملة أن تُسلم بوجود المشكلة لتضع يدها على الأسباب التي تسبب تعرضها للتوتر والإرهاق الوظيفي، فهل السبب زملاء العمل الحاقدين، أم علاقة سيئة بمديرها في العمل، أم تعرضها للظلم في العمر والتنمر الوظيفي، إلى غير ذلك من الأسباب التي قد تسبب لها التوتر والإرهاق والإجهاد.

المواجهة

بعد التعرف على الأسباب المؤدية للتوتر والإرهاق الوظيفي، تأتي المواجهة إذ ينبغي على المرأة أن ترتب نفسها وتضع خطة جيدة للمواجهة والنجاة بنفسها من مضارهما الخطيرة على صحتها الجسمانية والنفسية.

السيطرة

يجب على المرأة السيطرة على الوضع كاملا بما في ذلك السيطرة على حياتها المهنية ومراقبة ردود أفعالها جيدا تجاه ما تلقاه في العمل وكذلك مراقبة أدائها في العمل والبدء بتعزيز جميع المقومات التي تجعل منها موظفة مثالية، ووضع أهداف والمضي قدما نحو تحقيقها.

ممارسة الرياضة

لا يمكن إغفال أهمية ممارسة الرياضة في التخفيف من حدة التوتر والإرهاق الوظيفي التي تتعرض له المرأة خلال العمل، لما لها من تأثيرات إيجابية عديدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات