الخميس 4 يوليو 2019 03:23 م

كشفت وسائل إعلام عبرية، أن الأوساط الإسرائيلية تترقب بقلق بالغ خطوة اختيار الإسباني "جوزيف بوريل"، (72 عامًا) خليفة لـ"فيديريكا موغيريني" في منصب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية لمدة 5 سنوات قادمة.

جاء ذلك حسبما زعمت تقارير أوردتها القناة "السابعة"، وموقع "إسرائيل هيوم" العبريان.

واتهمت التقارير "بوريل" بأنه أحد أبرز الدبلوماسيين انتقادا لـ(إسرائيل)، وسبق أن أعرب عن تأييده لمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية وحل الدولتين في مناسبات عدة.

وذكرت أن الآمال في الأوساط الإسرائيلية كانت منعقدة على تكليف شخصية لديها نظرة إيجابية تجاه (إسرائيل)، لتخلف "موغيرني" التي كانت لا تحظى بالترحيب من قبل الجانب الإسرائيلي، بسبب مواقفها الداعمة لإيران وللاتفاق النووي الموقع في يوليو/ تموز 2015.

واعتبرت التقارير أن اختيار "بوريل" وزيرًا لخارجية الاتحاد فضلاً عن تعيينات أخرى جديدة، بمثابة دليل على استمرار التعاطف الأوروبي مع إيران والفلسطينيين.

ووصفت التقارير العبرية "بوريل" بالشخصية الحادة، مسشتهدة بمغادرته أحد اللقاءات التليفزيونية على الهواء؛ لأن الأسئلة التي طرحت عليه لم تجد استحسانه.

وذكرت أن "بوريل" كانت صاحب مقترح تم طرحه قبل عام ونصف العام داخل الاتحاد الأوروبي، يطالب بالاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية، كما كان قد هدد بأن إسبانيا ستعترف بالدولة الفلسطينية بشكل أحادي الجانب.

ولفتت التقارير إلى أن "بوريل" بجانب معارضته للسياسية الإسرائيلية فإن يتبع خطًا حادًا أيضا ضد الولايات المتحدة الأمريكية ويدعم إيران، حيث سبق أن نشر سلسلة تغريدات على "تويتر" بمناسبة مرور 40 عامًا على الثورة في إيران.

ووصف "بوريل" نتائج الثورة الإيرانية بالإيجابية لأنها أسهمت في زيادة نسبة انخراط المرأة في سوق العمل، وأسهمت في زيادة نسب تخصيب اليورانيوم.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات