الجمعة 5 يوليو 2019 03:02 م

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" مدينة بابل العراقية في قائمة "التراث العالمي".

واشترطت المنظمة الأممية على السلطات العراقية إزالة كافة المخالفات عن المدينة، وأمهلتها حتى عام 2020، لتطبيق شروطها.

🔴 خبر عاجل:

إدراج بابل، #العراق 🇮🇶، في قائمة #التراث_العالمي لليونسكو! 👏

ℹ️ https://t.co/jvgpMUsVt7 #43whc #بابل pic.twitter.com/LpPdpRNJxq

— اليونسكو (@UNESCOarabic) July 5, 2019

 

وفي فبراير/شباط الماضي، دعا الرئيس العراقي "برهم صالح"، منظمة اليونسكو إلى وضع مدينة بابل الأثرية على قائمة التراث العالمي.

وكانت آثار بابل مدرجة على لائحة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي، قبل أن تحذفها المنظمة، نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، بسبب التلاعب بمعالم المدينة الأثرية، وتغيير بعضها، وإعادة بناء أجزاء دون التقيد بالأسلوب العلمي.

وبابل مدينة عراقية، كانت عاصمة البابليين أيام حكم "حمورابي"، حيث كان البابليون يحكمون أقاليم ما بين النهرين.

وتمثل آثار بابل، الحضارة البابلية التي مرت بالعديد من السلالات الحاكمة، واستمرت منذ عام 1880ق.م إلى عام 500 ق.م، وكان أبرز من حكمها "حمورابي"، و"نبوخذ نصر".

وأهم آثارها الحدائق المعلقة التي بُنيت عام 600ق.م بأمر من الملك "نبوخذ نصر" تكريما لزوجته. وسميت بالمعّلقة لأنها تنمو وتتدلى من شرفات القصور، وتعد من عجائب الدنيا السبعة، حيث بُنيت على عقود الحجر النفيس، وزرعت على طبقات مختلفة تناسب الأشجار والنباتات.

ومن كنوزها التراثية، أيضا، مسلة "حمورابي"، وهي حجر الديوريت الأسود الذي دوّنت عليه شرائع الملك الشهير، ويبلغ طولها ثمانية أقدام. وتظهر على هذه المسلّة، التي تكسرت إلى ثلاث قطع، قوانينه في القضاء والبيع والشراء والسرقة والزواج، والجيش، وأجور الحيوانات وغيرها، حيث تشتمل على 300 مادة غطت العديد من أمور الحياة.

كما يعد برج بابل أحد أشهر معالم المدينة الأثرية، ويتكوّن من سبع طبقات دائرية لولبيّة الشكل، حتى يصل في قمته إلى المعبد العالي. وكان البرج يحتوي على القصور، والمباني السكنية، والمعابد التي تناسب كافة طبقات البابليين.

وتضم المدينة أيضا أسد بابل، وهو تمثال حجري يجسّد أسدا يفترس رجلا من العدو. ويعتبر الأسد رمزا لآلهة "عشتار"، وتتميّز هذه البوابة ببراعة تصميمها، فعلى سطوح جدرانها رسمت أشكال مختلفة من الحيوانات الأسطورية من السيراميك، والخزف الملون. وأبرز هذه الرسومات الأسود والعجول والتنين ومردوخ الخرافي، الذي يجمع شكله بين جسم كلب والأقدام الأمامية لأسد، والخلفية لطير، وله ذيل طويل ينتهي برأس أفعى.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات