الخميس 11 يوليو 2019 01:11 م

كشفت دراسة ألمانية أن ما يزيد على نصف سكان ألمانيا يرون الإسلام "تهديدا" واضحا للمجتمع، وليس "مصدر غنى وتنوع" ثقافي، كما هو الشأن بالنسبة للأديان الأخرى بما في ذلك البوذية وغيرها.

ووفقا للدراسة الصادرة عن مؤسسة "بيرتلسمان" الألمانية، فقد تفاوتت النتائج بين المشاركين في هذه الدراسة بين المنحدرين مما يطلق عليها الولايات الجديدة (ألمانيا الشرقية سابقا) وسكان ولايات غرب ألمانيا.

وقد بلغت نسبة أصحاب هذا الرأي في الولايات الشرقية 57% من مجموع المستطلعة آراؤهم، بينما استقرت النسبة عند 50% عند بقية الألمان.

وأظهرت نتائج الدراسة، الصادرة الخميس، أن الوعي المجتمعي في ألمانيا لا يعتبر الإسلام دينا وإنما "أيديولوجية سياسية"، حسبما أشارت إليه "ياسمين المنور" الخبيرة في قضايا الإسلام داخل مؤسسة "بيرتلسمان" الألمانية.

وتابعت المتحدثة أنه وبسبب الجدل الدائر حول الهجرة خاصة عقب دخول الأفواج الكبيرة من اللاجئين في عام 2015، أصبحت صورة الإسلام أكثر سلبية.

في الإطار ذاته، علقت الخبيرة في قضايا الإسلام، "راوف سايلان"، للوكالة البروتستانتية الألمانية (أ.ب.د)، بأن الإسلام وقضايا الاندماج "انصهرا" فيما بينهما منذ سنوات.

واعترفت بأن الأحداث الأخيرة الدائرة في الشرق الأوسط تسيء بشكل كبير لصورة الإسلام.

من جهة أخرى تشير نتائج الدراسة إلى أن 89% من الألمان، من معتنقي الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، يرون أن الديمقراطية في ألمانيا شكل جيد للحكم.

واعتمد معدو الدراسة في ذلك على القاعدة البيانية المعبرة لـ"مؤشر الدين".

ويحذر أصحاب الدراسة من أن التصورات العقائدية والدينية الصارمة و"عدم التسامح مع الأديان الأخرى" يمكن أن تضر بالديمقراطية على المستوى البعيد، وهو ما اعتبره الباحثون "مدعاة قلق".

ويقدر عدد المسلمين في ألمانيا بنحو 5 ملايين مسلم، مليون ونصف مليون منهم يعيشون في ولاية شمال الراين ويستفاليا وحدها.

المصدر | الخليج الجديد + دويتش فيلله