وضعت السلطات الكويتية خططا أمنية لحماية الموانئ الرئيسية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران والغرب.

ووقعت وزارة الدافع الكويتية ممثلة في قطاع البحرية، ومؤسسة الموانئ، السبت، بروتوكول تعاون بين الجانبين "في مرحلة مهمة تمر بها المنطقة أمنيا"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

ونقلت الوكالة عن المدير العام لمؤسسة الموانئ الشيخ "يوسف عبدالله الناصر الصباح"، قوله إن "المرحلة الحالية تستدعي تضافر الجهود للحفاظ على أمن الموانئ البحرية وضمان الاستعداد الكامل لوقوع أي طارئ محتمل".

وتتجنب شركات ناقلات النفط الدولية، إرسال ناقلاتها إلى موانئ الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، بعد سلسلة الهجمات التي تعرض لها عدد من هذه الناقلات خلال الشهرين الماضيين في مياه الخليج، مع تزايد التوترات الإقليمية وتزايد مخاطر عمل ناقلات النفط في المنطقة.

ويشوب العلاقات بين إيران والغرب، توتر متزايد، بعد احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية في منطقة جبل طارق، الأسبوع الماضي، وإعلان لندن تدخل سفينة حربية بريطانية، لإبعاد سفن إيرانية حاولت اعتراض طريق ناقلة مملوكة لبريطانيا لدى مرورها في مضيق هرمز.

واقترب الخصمان من حافة مواجهة عسكرية مباشرة، الشهر الماضي، بعدما أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية، وأمر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، برد انتقامي، لكنه ألغى ضربة جوية في اللحظة الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد