الأحد 14 يوليو 2019 02:51 م

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، حبس الأمريكية من أصل مصري، "ريم محمد الدسوقي"، لمدة 15 يوماً احتياطياً بدعوى اتهامها بالانضمام لجماعة محظورة (الإخوان المسلمون).

ووفق تقارير صحيفة وناشطين على مواقع التواصل فقد اعتقلت "ريم" فور وصولها لمطار القاهرة الدولي في 7 يوليو/تموز الجاري أثناء قدومها من الولايات المتحدة رفقة نجلها "مصطفى" البالغ من العمر 12 عاماً، من أجل إنهاء بعض الإجراءات الخاصة به.

واتهمت التقارير والناشطون السلطات المصرية بالتورط في إخفاء "ريم" قسريا لمدة 7 أيام قبل أن تظهر في نيابة أمن الدولة أخيراً، بعد احتجازها مع نجلها في مكان غير آدمي داخل المطار لمدة 18 ساعة، من دون الأخذ في الاعتبار الحالة النفسية لطفلها.

ووفقاً لحقوقيين مصريين، فإن "ريم" ونجلها احتجزا في مطار القاهرة من الساعة الخامسة فجراً حتى الساعة الحادية عشرة مساءً من دون إبداء أسباب، مع رفض السلطات المختصة السماح لأي فرد من عائلة بمقابلتها، أو الاطمئنان عليها، إلى أن سمحت السلطات الأمنية بترك الطفل لدى أحد أفراد العائلة، مع إخباره بعرض والدته على نيابة النزهة صباح اليوم التالي.

وعزت السلطات الاتهامات الموجهة لـ"ريم" إلى انتقادها النظام المصري، والرئيس "عبدالفتاح السيسي"، على صفحتها الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

في المقابل، أبلغت أسرة المتهمة السفارة الأمريكية في القاهرة للتدخل لدى السلطات، مطالبة المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية بــ"التحرك دفاعاً عنها"، و"سرعة مخاطبة أعضاء الكونغرس والخارجية الأمريكية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء احتجازها".

ومنذ إطاحة الجيش بالراحل "محمد مرسي" (المنتمي للإخوان)، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد، يوم 3 يوليو/تموز 2013، تتهم السلطات المصرية جماعة الإخوان وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، وأصدرت الحكومة، في ديسمبر/كانون الأول 2013، قرارًا باعتبار الجماعة "إرهابية".

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي" في الاحتجاج على الإطاحة بـ"مرسي".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات