الثلاثاء 16 يوليو 2019 12:15 م

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تعقيبا إثر وفاة الأسير الفلسطيني "نصار طقاطقة" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد اعتقاله 17 يوما.

وقالت الحركة في بيان لها، الثلاثاء: "إن استشهاد الأسير نصار طقاطقة في سجون الاحتلال يؤكد مرة أخرى على الوجه الإجرامي للاحتلال في تعامله مع أسرانا البواسل من خلال أقبية التحقيق المظلمة، وعبر سياسة الإهمال الطبي والعزل الانفرادي، فالأسير طقاطقة لم يمض على اعتقاله سوى أسبوعين ليعود جثمانا محمولا لعائلته".

وأضاف البيان أن: "تفاصيل جريمة استشهاد الأسير طقاطقة تتطلب لجنة تحقيق دولية، لتظهر للعالم تفاصيل التعذيب الذي تعرض له خلال أسبوعين ليرحل شهيدا في عزل الرملة".

وتابع: "ندعو جماهير شعبنا والقوى والفصائل إلى تحرك جماهيري واسع لحماية أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، فتصعيد حكومة الاحتلال ما زال متواصلا ضد الأسرى عبر سلسلة من الإجراءات القمعية والحرمان من أبسط ظروف المعيشة الإنسانية".

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، عن وفاة الأسير "نصار ماجد عمر طقاطقة" البالغ من العمر 31 عاما، من بلدة بيت فجار ببيت لحم، داخل زنزانته بالانفرادي في سجن "نيتسان" الإسرائيلي.

وقال "قدري أبوبكر"، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين: "الأسير نصار طقاطقة ليس من المرضى أو المضربين عن الطعام، وتم نقله من مركز التوقيف، حيث كان يخضع للتحقيق، إلى مستشفى رام الله"، مشيرا إلى أن استشهاده، جاء نتيجة التحقيق.

وفي السياق ذاته، أشار "أبوبكر" إلى أن الشهيد "نصار"، تم اعتقاله قبل 17 يوما فقط، لافتا إلى أن ادارة السجون ادعت بأنه يعاني من مرض في الأعصاب.

وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأسير "طقاطقة" استشهد أثناء التعذيب والإهمال الطبي، داخل العزل الانفرادي.

ولفت إلى أن إدارة سجون الاحتلال تغلق حاليا كافة السجون، بعد استشهاد الأسير "طقاطقة".

من جهة ثانية، تُحمل هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد "نصار"، مؤكدة أنه باستشهاده تُضاف جريمة جديدة في سجل الاحتلال الذي قتل بالإضافة إلى الشهيد "نصار طقاطقة"، 219 أسيرا منذ عام 1967.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات