الخميس 18 يوليو 2019 10:02 م

قال نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" الخميس، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" إلى فنزويلا تؤكد أن أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار تمتد إلى ما وراء الشرق الأوسط، حسبما أوردت الأناضول في خبر عاجل.

وفي مايو/أيار الماضي، اتهم "بنس"، إيران بالسعي لإنشاء "قاعدة آمنة للإرهابيين" في فنزويلا، واصفا سلطات كاراكاس بأنها تشكل أكبر خطر على السلام في نصف الكرة الغربي.تنت

وفي السياق ذاته قال "بنس" في تصريحات اليوم، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، بينما "تنشر الميليشيات المدعومة من إيران الإرهاب".

ولفت إلى أن واشنطن ستفرض عقوبات على قادة الميليشيات المرتبطة بإيران في العراق.

والخميس، أعلنت الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على اثنين من قادة الميليشيات العراقية الموالية لإيران، هما "ريان الكلداني" و"وعد قادو"، واثنين من المحافظين العراقيين السابقين، هما "نوفل حمادي السلطان" و"أحمد الجبوري".

وطالب "بنس "بالإفراج عن كل معتقلي الرأي بالعالم، مشيرا إلى أن واشنطن تقف بجانب كل ضحايا القمع الديني.

وتلا بنس قائمة بأسماء سجناء حول العالم "محتجزين بسبب آرائهم الدينية".

وقال إنّ "الولايات المتحدة تقف معهم، ولذلك فإنها تدعو اليوم حكومات كلّ من إريتريا وموريتانيا وباكستان والسعودية إلى احترام حقوق الرأي لهؤلاء الرجال والإفراج عنهم"، دون تفاصيل.

وتصاعد التوتر مؤخرًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول