السبت 27 يوليو 2019 08:46 م

وجه العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز آل سعود" باستضافة ألفي رجل وامرأة من اليمن، من ذوي شهداء وضحايا "الجيش الوطني" اليمني، والمقاومة الشعبية، المشاركين في عمليات "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، وذلك ضمن برنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين" لآداء مناسك الحج للعام الجاري.

وقال وزير الشؤون الإسلامية السعودي "عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ"، إن المملكة "أخذت على عاتقها الدفاع عن اليمن أرضا وشعبا من العدوان الإيراني الظالم الذي يسعى للسيطرة على اليمن وتدمير مقدراته وانتهاك أمنه واستقراره وحرماته ونشر الفوضى والدمار في ربوعه عبر أذرعه من الميليشيات الانقلابية الحوثية".

وأشار الوزير إلى أن هذه الاستضافة تأتي في إطار "حق الجوار وما تواصل تقديمه لخدمة ونصرة الأشقاء والتخفيف من معاناتهم".

وشابت المواجهات العسكرية في اليمن الفقير شبهات بارتكاب جرائم حرب، إذ تحدثت الكثير من التقارير عن انتهاكات من أطراف النزاع.

وفي مارس/آذار 2018، انتقدت منظمة العفو الدولية الدول الغربية لتزويد السعودية وحلفائها بالأسلحة، واتهمت الرياض وحليفاتها بأنها في معرض ارتكاب "جرائم حرب محتملة" في اليمن.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إلى أن كافة الأطراف المتحاربة ارتكبت على الأغلب "جرائم حرب".

وتسببت حرب اليمن حتى آخر الإحصاءات، والتي لا تزال جارية حتى اليوم، نحو 10 آلاف قتيل منذ بدء عمليات التحالف في 26 مارس/آذار 2015، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات