الاثنين 29 يوليو 2019 10:28 م

اعتبرت وكالة بلومبرغ أن استخدام السعودية البحر الأحمر في تصدير النفط مرورا بمضيق باب المندب لا يقل خطرا على سفنها عن طريق مضيق هرمز، بخلاف ما قد يبدو للوهلة الأولى.

وفي تقرير نشرته الإثنين، ذكرت الوكالة الأمريكية أن تصدير النفط عبر البحر الأحمر له مخاطر أيضا، مرتبطة بأصل الصراع مع إيران وحلفائها الحوثيين في اليمن.

وأوضحت أن مشروع السعودية لتوسعة خط أنابيب يمتد من حقول النفط في شرق المملكة إلى موانئها المطلة على البحر الأحمر (غرب)، يهدف لزيادة استطاعة الأنبوب من 5 ملايين برميل يوميا إلى 7 ملايين برميل، لكن تقريرا ماليا لشركة أرامكو (عملاق النفط السعودي) يظهر أن الانتهاء من أعماله سيكون بعد نحو 4 سنوات.

 

 

وحتى بعد الانتهاء من المشروع، فإن السعودية، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، ستظل عرضة لخطر تعرض خط الأنابيب لهجمات بطائرات حوثية مسيرة، مثلما جرى في مايو/أيار الماضي.

ولفت التقرير إلى تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لهجوم في باب المندب العام الماضي، ما دفع السعودية لوقف تصدير خامها عبر هذا المضيق المطل على اليمن.

كما أن إيران، التي أظهرت مدى سهولة مضايقة ناقلات النفط في مضيق هرمز وتعريض شحناتها للخطر، قد تحاول، عبر وكلائها في اليمن، إظهار قدراتها في باب المندب، وفي تلك الحالة فإن تدفقات النفط العالمية قد لا تكون أقل عرضة للخطر، وليس السعودية فقط.

ولذا أكدت الوكالة الأمريكية أن التصدير عبر خط أنابيب النفط السعودي، وعبر البحر الأحمر، مرورا بباب المندب، أو كما يوصف "بوابة الدموع"، ليس خيارا آمنا للسعودية.

وأشارت إلى أن السعودية تشعر بالقلق من استخدام مضيق هرمز في تصدير نفطها، بعد الحوادث التي تعرضت لها سفنها خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الناقلات؛ لذلك تقوم بدراسة جميع خياراتها الأخرى.

المصدر | الخليج الجديد + بلومبرغ