الثلاثاء 30 يوليو 2019 08:30 م

أفرجت السلطات الموريتانية، الثلاثاء، عن المدون "محمد الشيخ ولد امخيطير" بعد توقيف دام 5 سنوات لاتهامه بـ"الردة عن الإسلام"، حسبما أفادت محاميته.

وجرى توقيف "ولد امخيطير" في يناير/كانون الثاني 2014 بسبب مقالة جرى اعتبارها زندقة بحق نبي الإسلام وارتدادا عن الدين.

وحكم على "ولد امخيطير" (36 عاما) في البداية بالإعدام، وجرى تخفيف الحكم إلى السجن عامين بعد إعلانه "التوبة".

وبقي المدون الموريتاني معتقلا رغم انتهاء فترة سجنه الأمر الذي أثار احتجاجات منظمات حقوقية.

ففي مايو/أيار 2018، حث 6 مقررين أمميين خاصين معنيين بحقوق الإنسان السلطات الموريتانية على إطلاق سراح "امخيطير" وضمان سلامته.

وفي يونيو/حزيران 2019، دعا 9 مقررين خاصين مجددا إلى إطلاق سراحه وأعربوا عن قلقهم بشأن تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه.

ووفقا لعائلته، يعاني "امخيطير" من آلام جسدية، وصدمة نفسية، ومرض الزرق (الغلوكوما)، وفقا لعائلته.

وبث التلفزيوني الحكومي مقطعا لـ"ولد امخيطير" يعلن فيه توبته، قبل أن يبث له جلسة مع عدد من العلماء جدد خلالها التوبة، والندم على بدر منه من إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، ويلقي أبياتا قال إنها من قصيدة يمدح بها.

 

بدورها، قالت المحامية "فاطيماتا مبايي": "لقد تم الإفراج عنه الإثنين من المكان الذي يقيم فيه تحت الإقامة الجبرية. ولكنه ليس حرا تماما في تحركاته". 

وأضافت أن "امخيطير" "لم يعد متواجدا في نواكشوط" عاصمة البلاد، دون أن تكشف عن تفاصيل أخرى. 

وفي السياق ذاته، قالت وكالة "الأخبار" الموريتانية المستقلة إن "امخيطير" غادر موريتانيا إلى السنغال المجاورة، الإثنين، ورافقته قوة أمنية طيلة وجوده على الأراضي الموريتانية.

وينتظر أن يغادر "ولد امخيطير"، عبر مطار داكار إلى دولة أوروبية، رجحت مصادر رسمية لوكالة الأخبار أن تكون "إسبانيا".

ويأتي الإفراج عنه في الأيام الأخيرة من رئاسة الرئيس الموريتاني "محمد ولد عبد العزيز" الذي قال سابقا ان احتجاز المدون هو "لضمان أمنه وأمن البلاد". 

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات