السبت 10 أغسطس 2019 04:18 ص

يبدو أن النساء الآن أصبح بإمكانهن تأخير انقطاع الطمث لمدة تصل إلى 20 عامًا بفضل جراحة طبية جديدة أطلقها نفس العالم الذي طور تقنية أطفال الأنابيب.

ويزعم الأطباء أن العملية يمكن أن تفيد الآلاف من النساء اللاتي يعانين من مشاكل صحية خطيرة ناجمة عن انقطاع الطمث، بما في ذلك أمراض القلب وهشاشة العظام.

ويعتقد الأخصائيون أيضًا أن الجراحة يمكن أن تساعد في تحسين حياة الملايين من النساء عن طريق تأخير ظهور الأعراض الأكثر شيوعًا لانقطاع الطمث، والتي تتراوح من الهبات الساخنة ومشاكل الذاكرة إلى القلق وتقليل الرغبة الجنسية.

ويتم تقديم الجراحة، التي تكلف ما بين 7 آلاف جنيه إسترليني و 11 ألف جنيه إسترليني، للنساء حتى سن الأربعين من خلال شركة "بروفام" (اختصار لجملة حماية الخصوبة وانقطاع الطمث)، وهي شركة أسسها 4 خبراء عالميين في مجال الطب التناسلي، بما في ذلك "سايمون فيشيل"، طبيب التلقيح الصناعي ورئيس مجموعة "الرعاية في المملكة المتحدة للخصوبة".

وقال "فيشيل" لصحيفة "الغارديان": "هذا ينطوي على إمكانية أن يكون ذا فائدة كبيرة لأي امرأة قد ترغب في تأخير انقطاع الطمث لأي سبب، أو لأولئك النساء اللائي كن سيتناولن العلاج التعويضي بالهرمونات، وهناك الكثير من الفوائد لذلك".

وحتى الآن، أجرت 9 نساء الجراحة التي تخدع ساعاتهن البيولوجية كي تعتقد بأنهن أصغر سناً مما هن عليه، وتتضمن العملية التي تستغرق 30 دقيقة إجراء عملية جراحية بالمنظار لإزالة قطعة صغيرة من نسيج المبيض، والتي يتم بعد ذلك تشريحها وتجميدها للحفاظ عليها، وعندما تصل المرأة إلى انقطاع الطمث، يتم إذابة الأنسجة المجمدة ووضعها مرة أخرى في الجسم.

وإذا كانت أنسجة المبيض ما تزال على قيد الحياة، فيجب عليها استعادة الهرمونات الجنسية المتدهورة لدى المرأة وتأخير انقطاع الطمث.

ويشير "فيشيل" إلى أن مقدار الجراحة الجديدة لانقطاع الطمث يعتمد على العمر الذي يتم فيه أخذ الأنسجة ومتى يتم إعادتها، على سبيل المثال، يشير إلى أن الأنسجة المأخوذة من امرأة شابة عمرها 25 عامًا قد تؤجل انقطاع الطمث لمدة 20 عامًا، في حين أن الأنسجة المأخوذة من امرأة عمرها 40 عامًا قد تؤخر بدايته لمدة 5 سنوات.

ويضيف الاختصاصي أنه بينما تستفيد الكثيرات من العلاج الهرموني البديل، فقد لا يناسب الجميع.
وردا على هذه الأنباء، قالت الجمعية البريطانية لانقطاع الطمث إنه يلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتقييم سلامة هذه التقنية وفعاليتها، والمدة التي ستعمل فيها الأنسجة المزروعة.

المصدر | إندبندنت - ترجمة الخليج الجديد