السبت 10 أغسطس 2019 10:00 ص

قال المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله" (الحوثي) "يحيى سريع" إن نحو ألفي مقاتل انشقوا عن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، خلال الأسابيع الماضية، وعادوا إلى صنعاء، التي تسيطر عليها قوات الجماعة.

ولم يصدر حتى الساعة تعقيبا من قوات التحالف ينفي أو يؤكد أنباء تلك الانشاقات. 

وأضاف "سريع"، في تصريحات لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن قوات الحوثيين واللجان الشعبية في صنعاء تتولى "تأمين كافة الراغبين بالعودة".

وأوضحت الصحيفة المقربة من "حزب الله" أن المنشقين استفادوا من قرار العفو العام عن "المغرّر بهم من قبل العدوان"، كما تصفهم حكومة الحوثيين في صنعاء، خاصة بعدما تمكنت قوات الجماعة، الأسبوع الماضي، من إسقاط 37 موقعا عسكريا في جبهات الجوف قبالة نجران (جنوبي السعودية).

ونقلت "الأخبار" عن مصادرها أن هزائم قوات التحالف بثت الانهيار بالروح المعنوية للمقاتلين في صفوف القوات الموالية للرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" في مأرب والبيضاء، وكذلك الميليشيات الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن.

وإزاء ذلك، خصّصت وزارة الدفاع في حكومة الحوثيين بصنعاء غرفة عمليات لاستقبال طلبات العودة ومتابعة وتنسيق وتسهيل عودة الراغبين بسهولة، كما مدّدت العمل بقانون العفو العام عدة أشهر حتى تتيح فرصة للراغبين في العودة إلى مناطق سيطرتها، مقدّمة ضمانات بعدم تعرّضهم لأي أذى، وفقا للمصادر.

ولفتت المصادر إلى أن ارتفاع أعداد العائدين إلى صنعاء أثار جدلاً في أوساط المناهضين للتحالف، الذين عبّروا عن خشيتهم من أن يتحوّل العائدون إلى عناصر استخباراتية للسعودية والإمارات.

لكن مصدرا أمنيا في صنعاء أكد للصحيفة اللبنانية أن عملية العودة لا تتم من دون ضوابط أمنية، منها اشتراط ضمان أسرة العائد وقبيلته لعدم ممارسته أي أعمال مخلّة بالأمن أو العودة للقتال في صفوف التحالف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات