الأحد 11 أغسطس 2019 05:53 م

أفادت تقارير بوصول نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني "أحمد الميسري"، إلى السعودية، الأحد، برفقة وزير النقل "صالح الجبواني" وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء "فضل حسن"، وذلك غداة سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية للإمارات على مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، جنوبي البلاد.

جاء ذلك حسبما نقلت قناة "الجزيرة" ووكالة الأناضول التركية عن مصادر مطلعة وحكومية.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر حكومي قوله إن "الميسري" و"الجبواني" و"حسن" وصلوا، الأحد، إلى العاصمة الرياض، فيما أفادت "الجزيرة" أن وزيرا الداخلية والنقل اليمنيان وصلا إلى منطقة "شرورة" بالسعودية، بطائرة عسكرية، فجر الأحد.

وكان العاهل السعودي "سلمان بن عبدالعزيز" قد التقى، الأحد، بالرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" ونائبه "علي محسن الأحمر"، ورئيس الحكومة "معين عبدالملك"، في الديوان الملكي بقصر منى في مكة، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

من جانبها أفادت وكالة "سبأ" اليمنية أن العاهل السعودي "عبر عن رفضه ممارسات المجلس الانتقالي التي تستهدف مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية ورفضه لكل ما من شأنه تقويض مؤسسات الدولة".

وجاء لقاء العاهل السعودي والرئيس اليمني بعد ساعات من اتهام وزير الداخلية اليمني "أحمد الميسري" (الذي ترددت أنباء ثبته عدم صحتها عن اغتياله)، مؤسسة الرئاسة والسعودية بالصمت إزاء انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، على الحكومة اليمنية في عدن.

وقال "الميسري"، في مقطع فيديو، إن مؤسسة الرئاسة اليمنية لم تكن موفقة في صمتها المريب عما حدث ويحدث في عدن، كما انتقد السعودية على صمتها 4 أيام، "وشريكنا في التحالف (الإمارات) يذبحنا من الوريد إلى الوريد".

وفي وقت سابق، الأحد، أعلن التحالف شن غارات على مواقع قال إنها تهدد القوات الحكومية في عدن.

والسبت، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، على معظم المواقع والمعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة الشرعية.

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات