الاثنين 12 أغسطس 2019 02:55 م

كشفت المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا أن أكثر من مليون شخص هاجروا إلى تركيا، مؤخرا، واختاروا الاستقرار والاستثمار فيها، دون أن تضطرهم لذلك الحروب والصراعات في بلادهم.

وأوضح وكيل رئيس دائرة الاندماج والتواصل في المديرية، "علي رضا بشكات"، أن "هؤلاء الأشخاص يعيشون في مجتمعنا ويعملون، يؤسسون أعمالًا، ويقضي بعضهم تقاعده هنا، ويساهمون في اقتصادنا".

وأشار، في تصريحات للأناضول، اليوم الإثنين، إلى أن "السبب الأكثر أهمية لذلك هو أن بلدنا أحرز تقدمًا كبيرًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبات مركز جذب للمنطقة والبلدان المحيطة".

ولفت إلى أن الهجرة النظامية تتزايد إلى تركيا، مؤكدًا أن عددهم الذي كان 800 ألف في عام 2018، تجاوز المليون حاليًا، معربًا عن اعتقاده بزيادة العدد في الفترة المقبلة.

كما أكد "بشكات" أن تركيا "احتضنت الهاربين من الحروب والظلم على مدار التاريخ"، مبينًا أن "هذه الهجرة زادت بالتوازي مع الحروب في الفترة القريبة".

وبين أن "3.6 مليون شخص، على رأسهم السوريون، يعيشون معنا باسم الحماية الدولية أو المؤقتة، إلى جانب أكثر من مليون قدموا إلى تركيا عبر الهجرة النظامية دون أسباب كالحرب أو الظلم".

وكان وزير الداخلية التركي، "سليمان صويلو"، قد كشف، في يوليو/تموز، أن إجمالي عدد المهاجرين في تركيا وصل إلى 4.9 مليون شخص، وأن 3 ملايين و634 ألفا منهم خاضعون لقانون الحماية المؤقتة، و337 ألفا تحت قانون الحماية الدولية.

وخلال السنوات الثمانية الماضية، بالتزامن مع موجة صعود الربيع العربي، ثم الثورات المضادة، استقبلت تركيا مئات الآلاف من المهاجرين، الذين اضطروا لمغادرة بلادهم على خلفية الصراعات التي تشهدها، خاصة سوريا المجاورة، والتي لم تضع الحرب فيها أوزارها بعد.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول