الخميس 15 أغسطس 2019 12:35 م

تباينت الآراء حول أسباب تجاهل صفحات النجمة العالمية "جنيفر لوبيز" على مواقع التواصل حفلها الذي أقيم يوم 9 أغسطس/آب الجاري بمدينة العلمين الجديدة في مصر ضمن جولتها العالمية "It is My Party" بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها الـ50.

وخلال جولة "جنيفر"، قامت بالنشر عبر حساباتها الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن تواجدها في الدول التي أحيت فيها الحفلات، عدا مصر رفضت أن تشير لتواجدها هناك، واكتفت فقط بنشر صورة لها من ظهرها في الحفل عبر رابط القصة على تطبيق "إنستغرام" دون الإفصاح عن مكان الحفل.

وقالت مصادر بوزارة السياحة المصرية إن "جنيفر" رفضت الإشارة إلى تواجدها وإحياء حفل في مدينة العلمين الجديدة بمصر؛ لاعتبارها أن هذا ترويج سياحي لمصر؛ يتطلب أن تحصل على مقابل مادي إضافي للمبلغ الذي حصلت عليه من الحفل، لاسيما وأن صفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي بها الملايين من المتابعين.

وأضافت أن المطربة الأمريكية اعتبرت أن مصر في أشد الحاجة للترويج السياحي، وعلى علم بأن مصر تعتمد في أحد آليات الترويج السياحي التي تقوم به على المشاهير، وتقوم باستضافتهم ودفع الأموال لهم للترويج السياحي لمصر، فأرادت أن يتم هذا معها للإعلان عن تواجدها في مصر على اعتبار أنها أحد مشاهير العالم.

ورفضت " جنيفر" تحديد ملابس خاصة؛ لارتدائها أثناء إحياء الحفل، وارتدت ال5 أطقم التي ارتدتها في حفلات سابقة أحيتها في عدة دول مثل أمريكا وروسيا وتركيا، وهذا أمر غريب على النجوم العالمين، فيما يعتبر ذلك عدم تقدير لتواجدها في دولة بحجم مصر، بحسب المصادر ذاتها.

وأشارت بعض المواقع إلى أن المغنية العالمية كانت تتوقع ترتيب زيارة إلى المعالم السياحية مع أولادها، ولكن الجهات المعنية لم تنظم لها رحلة خاصة رغم نجاح حفلها بحضورٍ تخطى الـ25 ألف شخصاً تقدمهم عدة نجوم وفاعليات.

ورجحت مصادر أخرى أن يكون "جينيفر لوبيز" تعمدت تجاهل نشر صورها من مصر رداً على الحملات التي طالبت بإلغاء حفلها قبل إقامته، خاصةً بعدما نشرت صورها من حفلها في (إسرائيل).

وكانت شركة "أوراسكوم" للتنمية والتطوير (منظمة الحفل)، تلقت خطابا من "الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل"، طالبتها فيه بإلغاء حفل "جنيفر" فى مصر، وذلك في بيان بعنوان "لا أهلا ولا سهلا بمن يرفهون على المستعمرين، لا أهلا ولا سهلا بمن يرقصون على أنقاض أوطاننا".

ودعت الحملة في خطابها لإلغاء حفل "جينفر"، "تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد جرائم العدو الصهيوني".

وشاركت المطربة الأمريكية متابعيها، لحظات خاصة من زيارتها للقدس، على خلفية إحيائها حفلا غنائيا في تل أبيب، الخميس الماضي.

ونشرت صورا لها على البحر ترتدي المايوه، بعد يوم من حفلها الغنائي في تل أبيب ضمن جولتها الغنائي "It's My Party"، وشاركت صورا لها مع خطيبها، لاعب البيسبول الأمريكي، أليكس رودريغز، وهما على جمل، وفي الخلفية تظهر قبة الصخرة.

وأثارت "جينيفر لوبيز" غضبا بين عدد من الفلسطينيين، بسبب زيارتها إلى حائط البراق في القدس، وتأديتها طقوسا تلمودية أمامه، وكان برفقتها خطيبها وابنتها البالغة العمر 11 عاما.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات