الخميس 29 أغسطس 2019 07:56 ص

قال ناشطون، إن الحرب في اليمن وأحداث عدن الأخيرة، كتبت نهاية النفوذ الإماراتي، متوقعين تغييرا في سياسة أبوظبي خلال الفترة المقبلة.

وعبر وسم "اليمن تكتب نهاية الإمارات"، أكد الناشطون أن استعادة الشرعية لوجودها في عدن، التي شهدت انقلابا من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، كان بمثابة نهاية لنفوذ أبوظبي في الجنوب.

ولفت الناشطون إلى أن "الميدان لا يكذب"، والخلافات بين السعودية والإمارات تتصاعد.

وأشاروا إلى أن التهدئة الإماراتية الملحوظة في عدن وشبوة، منذ أيام، تدلل على وجود أزمة حقيقية في أبوظبي تجاه الملف اليمني بكافة تفرعاته.

وتشفى ناشطون في ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، بعد أن صرف أموالا طائلة في اليمن دون فائدة.

ونجح المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ، المدعوم من الإمارات في 10 أغسطس/آب الجاري، في تنفيذ انقلاب عسكريّ على الحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليّاً في العاصمة الموقّتة عدن، بعد معارك عنيفة دامت 4 أيّام ضدّ قوّات الحرس الرئاسيّ والألوية العسكريّة التابعة إلى حكومة الشرعيّة.

وخلال اليومين الماضيين، استعاد الجيش اليمني المدعوم من الحكومة الشرعية، السيطرة على عدن.

وأدت أزمة عدن، إلى ظهور شروخ في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض ويحارب جماعة الحوثي المسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، وفي الوقت نفسه صعّد الحوثيون هجماتهم عبر الحدود مستهدفين البنية التحتية لصناعة النفط في المملكة.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفا عسكريا في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة في مواجهة "الحوثيين" المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد