الجمعة 30 أغسطس 2019 02:59 ص

طبيبة سعودية شابة تسعى لتغيير نمط التفكير المتحفظ في مجتمعها.. هي قصة فيلم "المرشحة المثالية" (ذا بيرفكت كانديدت)، للمخرجة السعودية "هيفاء المنصور" الذي تنافس به على جائزة "الأسد الذهبي"، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.

ويحاول الفيلم، استعراض العقبات التي تواجه امرأة تترشح لمنصب محلي بسبب التمييز على أساس الجنس.

و"هيفاء المنصور"، واحدة من بين مخرجتين فقط، تشاركان في المنافسة القوية التي تشمل 21 فيلما.

ويعكس الفيلم التغييرات التي تشهدها المملكة، والتي وصلت لتخفيف قيود نظام ولاية الرجل، إذ يبدأ ببطلة الفيلم "مريم" وهي تقود سيارتها.

وعندما تفشل رحلة خططت للقيام بها إلى دبي، ينتهي المطاف بـ"مريم"، وهي تضع اسمها في قائمة المرشحين للمجلس البلدي.

وبسبب شعورها بالإحباط، من عدم تمهيد طريق للمركز الطبي الذي تعمل فيه، تتعهد "مريم" بأن تقوم بذلك بنفسها إذا فازت.

وتطلق "مريم"، حملتها الانتخابية بمساعدة شقيقاتها، على الرغم من مواجهتها للكثير من الاعتراضات والقواعد التمييزية بسبب كونها امرأة.

وتقول "هيفاء" إنها تأمل في أن يبعث الفيلم برسالة تمكين للسعوديات.

وقالت في مؤتمر صحفي الخميس: "أرغب شخصيا في مشاركة المزيد من النساء في السياسة وأن تصبحن فاعلات في المجتمع، لكن الأمر سيكون صعبا لأن المجتمعات ما زالت متحفظة والأسر لا تريد أن تتولى النساء مناصب ولا أن تخرج في العلن".

وتابعت قائلة: "لكن هناك زخما للتغيير في السعودية الآن وتلك فرصة للنساء لاستغلالها".

وشهدت الشهور الأخيرة، تخفيف القيود التي كانت مفروضة على السعوديات، بدأت بالسماح لهم بحضور مباريات كرة القدم، ثم قيادة السيارات، والمساواة في الرواتب والعمل، وأخيرا السماح لهم بالسفر دون إذن ولي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات