السبت 31 أغسطس 2019 02:02 م

سلط الشيخ "محمد أبو الهدى اليعقوبي" أحد أبرز علماء الصوفية، الضوء على الدور الذي لعبه السلطان العثماني "عبدالحميد الثاني" (1842-1918)، في إنجاز طبعة صحيح البخاري والتي عرفت بالطبعة السلطانية، والتي تعد النسخة الأصح في العالم.

وقال "اليعقوبي" في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، إنه حتى وقت إنجاز الطبعة السلطانية لم يكن هناك نسخة صحيحة متقنة لصحيح البخاري.

وتابع أن السلطان "عبدالحميد" وجه التعليمات لإنجاز هذا الأمر، وكلّف شيخ الأزهر بتحويل المشروع من المطابع التركية إلى المصرية.

وأضاف "اليعقوبي": "شكلت لجنة في مصر من 16 عالما على رأسها شيخ الأزهر حينها، قاموا بتصحيح النسخة ومقابلتها ومراجعتها استنادا لنسخة كانت عنده في مكتبته الخاصة، وهي النسخة اليونينية".

ذكر "اليعقوبي": "ثم طُلبت نسخة أخرى مشهورة لعبدالله بن سالم البصري؛ والأخير إمام ومن كبار المحدثين في مكة توفي عام 1134، وكان له أيضا أصل عظيم مهم جدا خدم الصحيح لـ20 عاما، وهو يقابل نسخته ويراجعها".

ومضي "اليعقوبي" قائلا: "تم جلب تلك النسخة أيضا ونشرت طبعة جديدة تعتمد على النسخة اليونينية ونسخة عبدالله بن سالم البصري، وضعت فيها كافة الفروقات بين النسخ، وكافة الرموز التي وضعها الإمام اليونيني للإشارة إلى كل الاختلافات في نسخ صحيح البخاري".

وأكد اليعقوبي أن الطبعة السلطانية لصحيح البخاري تعتبر أصح النسخ حتى اليوم بعد مرور 130 عاما، تتحدى بجودتها المطابع العصرية إلى هذا الوقت.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات