الخميس 5 سبتمبر 2019 03:52 ص

في خطوة تهدف لإثبات الوجود، سير الجيش التركي دوريات مسلحة بين عدد من نقاط المراقبة التي أنشأها في منطقة خفض التصعيد، شمالي سوريا.

ودخلت قافلة عسكرية تركية الأراضي السورية عبر الحدود، الأربعاء، ووصلت إلى نقطة المراقبة رقم 7 في بلدة تل طوقان بريف إدلب.

وبعد وصول القافلة إلى تل طوقان غادرتها واتجهت نحو نقطة المراقبة رقم 8 في قرية السرمان التابعة لمدينة معرة النعمان، حيث توقفت هناك، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد اعتبر أن منطقة خفض التصعيد، شمالي سوريا، تختفي وأصبحت مجرد حبر على ورق، مؤكدا أنه لن يصمت حيال هذا الأمر.

وتأوي إدلب ومحيطها نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء.

والمحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر/أيلول 2018، ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل، على أن تنسحب منها المجموعات المسلحة، إلا أنه لم يستكمل تنفيذ الاتفاق، وتتهم دمشق أنقرة بالتلكؤ في تطبيقه.

وتسببت الهجمات التي يشنها النظام السوري وروسيا على إدلب ومناطق مجاورة منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي، في مقتل 550 مدنيا وتشريد 400 ألف آخرين، فضلا عن تسوية عشرات البلدات والقرى بالأرض.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول