الخميس 5 سبتمبر 2019 07:04 ص

تدهورت صحة المعتقلة "عائشة" نجلة نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين "خيرت الشاطر" داخل محبسها، وسط أنباء عن نقلها لمستشفى السجن.

جاء ذلك نتيجة إضرابها عن الطعام، المستمر منذ أكثر من أسبوعين؛ احتجاجا على سوء معاملتها داخل السجن، ومنعها من الزيارة، ووضعها في زنزانة انفرادية منذ اعتقالها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووصف الباحث في التنسيقية المصرية للحقوق والحريات "أحمد العطار" وضع "عائشة الشاطر" الصحي بأنه "صعب جدا"، لافتا إلى أن أنباء نقلها للمستشفى وتدهور حالتها الصحية "شبه مؤكدة".

وأكد أنها تعرضت منذ اعتقالها لظروف قاسية، في ظل تشديد أمني وممارسات أمنية تعسفية بحقها، ومخاوف من أسرتها وحقوقيين من تعرض حياتها للخطر.

كان تسريب صوتي بثته قناة "مكملين" المعارضة المصرية، قبل أسابيع، أظهر صوت "عائشة" وهي تخاطب القاضي في إحدى جلسات تجديد حبسها بالقول: "أنا مش بتكلم عشان الخروج، عشان دا قدر ربنا، بس أنا عايزة أعرف فين القانون اللي بيقول أنا في زنزانة انفرادية 180×180 سم، وممنوعة من قضاء حاجتي في دورة مياه، وعندي فقط جردل (دلو) عشان أقضي حاجتي فيه".

يشار إلى أنه تم إخفاء "عائشة" قسريا لمدة 21 يوما، ولم يتم التحقيق لمعرفة أين كانت، كما أنها تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي خلال فترة اختفائها.

وبعد إيداعها سجن النساء، تم منع الزيارات عنها، ثم وضعت في الحبس الانفرادي بزنزانة لا تدخلها الشمس، وليس بها تهوية ولا دورة مياه؛ ما اضطرها للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.

وتُعرف القضية المتهم فيها "عائشة" باسم "قضية الحقوقيين"؛ حيث تقول تسريبات إن السبب الحقيقي وراء اعتقالها وآخرين هو التواصل مع جهات حقوقية حول أوضاع المعتقلين في مصر.

المصدر | الخليج الجديد