الجمعة 6 سبتمبر 2019 08:59 م

شهدت مباراة المنتخب الماليزي مع مستضيفه الإندونيسي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، أحداثاً مؤسفة راحت ضحيتها مجموعة من المشجعين الذين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة.

وعقب إطلاق الحكم الكوري الجنوبي "كوه يونغ جين" صافرة النهاية، معلنا فز المنتخب الماليزي بثلاثة أهداف مقابل هدفين لنظيره الإندونيسي، وقعت أحداث خطيرة كان وراءها جمهور الأخير، حيث رشقت الجماهير المقابلة والملعب بالحجارة وجميع أنواع المقذوفات.

وقام رجال الأمن الإندونيسي بإخراج لاعبي ماليزيا تحت حماية مشددة، بعدما انفلتت منهم الأمور على المدرجات وخارج الملعب، واضطروا لاستعمال السيارات المدرعة لنقل الضيوف إلى مكان إقامتهم.

وعبر وزير الشباب والرياضة الماليزي، "سيد صديق سيد عبد الرحمن"، عن غضبه الشديد بعد الأحداث التي شهدها الملعب، حيث كان حاضراً بالملعب شخصيا، إذ أكد خلال تغريداته عبر موقع التواصل "تويتر" أنه سيضع تقريراً مفصلاً على طاولة الحكومة الإندونيسية.

كما توعد "عبد الرحمن" بأنه سيتقدم بشكوى رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بقوله: "لن نتجاوز هذه الأحداث بسهولة، ولا نتقبل أي تصرف عنيف وغير رياضي، نعتبر أن سلامة اللاعبين والجماهير أولويتنا وهي هدفي الأول".

تجدر الإشارة إلى أن مباريات إندونيسيا وماليزيا تشهد أحداث شغب متكررة، بالرغم من كونهما بلدين غير كرويين بالمقام الأول.
 

 

المصدر | الخليج الجديد