الأحد 8 سبتمبر 2019 05:56 م

بحث وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، الأحد، مع نظيره الهندي "سوبرامانيام جايشانكار" الأوضاع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين إسلام آباد ونيودلهي.

ووفق بيان للخارجية المصرية، تلقى "شكري" اتصالا هاتفيا من نظيره الهندي تناول العلاقات الثنائية، فضلا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما تناول الاتصال "الوضع في كشمير؛ حيث استعرض الوزير الهندي التطورات هناك والرغبة في تجنب أي تصعيد للتوتر على المستوى الإقليمي".

فيما أكد "شكري" على "ضرورة تسوية جميع الخلافات عبر الحوار وفي إطار تسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية"، حسب بيان الخارجية المصرية.

وفي 5 أغسطس/آب الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير، الشطر الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير.

كما قطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التليفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودا على التنقل والتجمع.

ويرى مراقبون أن خطوات نيودلهي من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الإقليم، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة؛ لجعلها ذات أغلبية غير مسلمة.

وتضم جامو كشمير جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

المصدر | الأناضول