الخميس 12 سبتمبر 2019 04:41 ص

تبرأت منظمة "مسلمي فرنسا"، وهي أكبر مظلة إسلامية فرنسية وأقربها لمدرسة الإخوان المسلمين من المفكر الإسلامي السويسري "طارق رمضان"، بعد اعترافه، في مقابلة تليفزيونية مؤخرا، بإقامة علاقات خارج إطار الزواج.

وقالت المنظمة (اتحاد المنظمات الإسلامية سابقاً حتى 2017)، في بيان،" إن "المسلمين في فرنسا يشعرون بالخيانة، بسبب سلوك طارق رمضان".

وأضافت أن "ما فعله رمضان يتناقض تماماً مع المبادئ المتوقعة لرجل من المفترض يدافع عن الإسلام ويدعو إلى روحانيته وقيمه".

واعتبر البيان أن "هناك فجوة بين ادعاءات رمضان وسلوكه".

والجمعة الماضي، اعترف "رمضان" بإقامة "علاقات حميمية بالتراضي التام" مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، في التحقيقات حول مزاعم الاغتصاب الموجهة إليه من قبل عدد من النساء، في حوار تليفزيوني مباشر كان مرتقباً بقوة، هو الأول له منذ اتهامه بـ"الاغتصاب"، بالبرنامج الصباحي "BOURDIN DIRECT"، الذي يقدمه الصحفي الشهير "جان جاك بوردين"، وتبثه قناة "بي إف م تي في" وإذاعة "ر-م-سي".

وأقر "رمضان" بأنه كذب فيما يتعلق بنفي "علاقات حميمية بالتراضي التام" مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، وذلك "لحماية نفسه وأسرته"، وأنه نادمٌ على ذلك ويقدم اعتذاره لأفراد أسرته ولكل أنصاره ومحبيه.

لكنه شدد على أن كذبته تعد أمرا شخصيا، وليست مثل كذبة المدعيتين الرئيسيتين ضده، اللتين تتهمان رجلاً وتريدان الزج به في السجن زورا لمدة عشرين سنة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات