الخميس 12 سبتمبر 2019 04:58 م

وقعت الحكومة البريطانية، الخميس، عقدا بقيمة 1.3 مليار جنيه إسترليني (1.5 مليار دولار) مع شركة محلية لبناء أسطول جديد من السفن الحربية يُتوقع أن يساعد أحواض بناء السفن في البلاد التي تعاني صعوبات اقتصادية.

وأعلن تحالف شركات بابوك الدولي البريطاني أنه سيبدأ صنع 5 فرقاطات من نوع 31 متعددة الاستخدام عام 2021 على أن يتم تسليمها عام 2027.

وبالرغم من أن تجميع الفرقاطات سيتم في اسكتلندا، إلا أن التصنيع يشمل سلاسل امدادات على امتداد البلاد.

وقال رئيس الوزراء "بوريس جونسون" إن "المملكة المتحدة جزيرة تتطلع الى الخارج، ونحن نحتاج الى قطاع صناعة سفن وبحرية ملكية يعكسان أهمية البحار لأمننا وازدهارنا".

وأضاف: "أتطلع إلى ترميم التأثير البريطاني وتفوقه عبر محيطات العالم".

ومن المتوقع أن يعزز هذا العقد الوضع الاقتصادي لحوض "هارلاند ووولف" لبناء السفن في بلفاست الذي يشتهر ببنائه سفينة تايتانيك وتم وضعه في أغسطس/آب تحت الحراسة القضائية.

ويشمل تحالف شركات بابكوك أيضا حوضا لبناء السفن في غلاسغو تم تأميمه من قبل الحكومة الاسكتلندية لإنقاذه من الانهيار.

وقال آرتشي بيتيل الرئيس التنفيذي لبابكوك "ستوفر الفرقاطة "آروهاد 140" لسلاح البحرية الملكية فئة جديدة من السفن ذات قدرة أكيدة على القيام بمهمات لحفظ السلام ومهمات إنسانية ومكافحة الحروب، بينما تقدم أيضا للمجتمعات وسلاسل الإمداد في جميع أنحاء المملكة المتحدة مجموعة واسعة من الفرص الاقتصادية وفرص العمل".

وتعاني صناعة السفن البريطانية منذ عقود تدهورا نتيجة المنافسة المتنامية من قبل صانعي السفن الآسيويين مثل كوريا الجنوبية.

وأثار خروج بريطانيا المرتقب من الاتحاد الأوروبي (بريكست) مخاوف تتعلق بالتوظيف واليد العاملة المطلوبة.

والفرقاطة من نوع 31 هي نسخة مصغرّة من السفينة الحربية من نوع 26 التي يستخدمها سلاح البحرية اليوم.

وستبلغ كلفة إنتاج الفرقاطة الواحدة نحو 250 مليون جنيه إسترليني.

المصدر | أ ف ب