الأحد 15 سبتمبر 2019 09:35 ص

نفى العراق، الأحد، استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المسيرة، مؤكدا التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي " عادل عبدالمهدي" في بيان له: "ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المُسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه".

وأضاف البيان أن "الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الأطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات".

وتابع: "يدعو العراق جميع الأطراف إلى التوقف عن الهجمات المُتبادلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت".

وأكد البيان أن "الحكومة العراقية تتابع باهتمام بالغ هذه التطورات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من أن التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانية والسياسية، وتهدد أمننا المشترك والأمن الإقليميّ والدولي".

ومن خلال البيان، جدد العراق دعوته إلى التوجه لحل سلمي في اليمن، وحماية أرواح المدنيين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة.

ودعا العراق دول العالم، ولاسيما دول المنطقة، إلى "تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمبادرات تضع حداً لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيوية".

وفي وقت سابق السبت، أعلنت ميليشيا "الحوثي" اليمنية مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين سعوديتين بـ10 طائرات مسيرة.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت وجهت أصابع الاتهام إلى إيران في الوقوف وراء الهجوم.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، في تغريدة له على "تويتر" إن إيران تقف خلف نحو 100 هجوم على السعودية".

وأضاف: "على العالم أجمع إدانة هجوم إيران على إمدادات الطاقة العالمية"، معتبرا أن "الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير خارجيته جواد ظريف، يتظاهران باللجوء للدبلوماسية".

وتثار شكوك في صحة الرواية الحوثية نتيجة طول المسافة التي تستلزم تقنيات متقدمة فضلا عن عدم تعرض الدفاعات السعودية لأي من الطائرات العشر التي أعلن عنها "الحوثي"، ما يعزز فرضية انطلاق الهجوم من العراق وليس اليمن.

المصدر | الخليج الجديد